أخبار عاجلة
الرئيسية / القسم الادبي / حسمت الأمر حين طويته في ذاكرة الروح

حسمت الأمر حين طويته في ذاكرة الروح

بقلم : فهيم سيداروس

مضت سنين ولم أراك سهرت الليالي وأنا أتذكر عيناك لقد شاب الشعر في راسي ولم ألقاك غدوت لمخدتي لاغفو بعد سهر كل هذه الليالي لعلي في حلمي أراك ولم أراك..

ولكن دعوت الله الذي سواك أن يجمعني بك حورية في فردوسه ….. عندي أمل بلقياك .

كل ما نعرفه عن أنفسنا إننا على قيد الحياة بقرائة الحروف ، والكلمات أما الذكريات تبقى في داخلنا لا أعلم ما هي جراح حزن ، أو سعادة

كل ما أريده أن أكون ذكرى جميلة في روحك لا أريد شيئا منك فقط كوني سعيدة ليجعلني سعيد ليتني أملك السعادة كلها بيدي لوضعتها في قلبك تذكري إنني لروحك سأشتاق مهما مرت السنين .

حسمت الأمر ، حين طويته في ذاكرة الروح
فهو مجرد عابر ، تم إختزال طيف منه

قالو لي خلص أنساها وكمل حياتك .. قلت ، هي من أحببت ، هي من عشقت ، هي من أصبحت أقرب ألأقربين .

هي من أصبحت أرى فيها كل حياتي ، هي ألطيبة ألحنونة التي أحبتني بصدق ، هي من صارت توأم روحي وأصبحت أحب ألحياة لأجلها .

هي التي إذا تكلمت ، تجد صفاء في وجهها وفي لمعان عيوونها ، وفي شعرها ألأسود ألطويل ؛

في صوتها في لهجتها ألجميلة ، هي ألتي أحسست معها بألامان ، وألامل ألجميل ، هي من ملأت كل فراغات حياتي .. رحلت وبقيت ذكراها في حنايا روحي ؛
ربي أسعدها ونور كل حياتها .

ليست العبرة بإزدحام من حولك ، أو بكثرة من يسأل عنك بغيابك ، أو حضورك ، وإنما من يحتفظ لك بركن دافئ في ثنايا روحه تلجأ إليه فرحاً ، حزناً ،خوفاً ، أو عندما يوجعك العالم ألما .

هناك أشخاص في حياتنا لايتكررون .. مهما إلتقينا بغيرهم ويبقون هم المتميزون ..بصدقهم وبمبادئهم وبأخلاقهم .. مهما مر عليهم الزمن لايتغيرو ن .. بل يزدادون قدرا واحتراما في قلوبنا .

أصعب مقاومة .. عندما يقاوم أحدنا نفسه !
عندما يتجاذب بين القبول ، والرفض ، بين الحب ، والكرامة بين أل لا ، و أل نعم ، بين القرار والإختيار .

عندما تتنازع خيوط القلب مع منطق العقل.. والنفس ، و الغريزة !
حتى يريد أحدنا شيئًا ، وعقله يمنعه ، أو كرامته تنهاه !!

عندما تمتد المعركة بين الحقيقة ، والوهم فيقاوم أشباه الحقائق ، حتى لا يقع في فخ الظنون !

كم حلمت .. كم تمنيت كثير من الاشياء ، لكن واقعي دوما يأباها ويحاربني .. هي حياة..
ولابد للحياة من طموح وحلم وعمل .. الأمر المنهك حقا .

والأصعب على النفس ، والروح .. أنني كلما شعرت أنني اقتربت من حلم ما .. يتبخر يذهب أدراج الرياح !!!

تقاوم بكل قوتك وبأول خطوة أنجزتها ينهدم حلمك ، أحلامنا مليئة طموح ، وحب ، ونجاح لكن محرومين نحققها من واقع مهين محبط .
يطمس أرواحنا ويزلزل أركاننا .

أي وجع هذا ؟!
أي ألم يعتريك وأنت ترى أن كل أحلامك وطموحاتك التي لم ولا ولن تتحقق في عالمك هذا…
هي في الاصل مجرد أبسط حقوقك….

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

– كبرياء وندم ..قصة قصيرة

–— بقلمي أشرف عزالدين محمود…………………………………………………………..قد تفقدُ حتماً كلَّ هباتكَ فى يوما ما وتُسلَبُ منكَ صكوكُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *