أخبار عاجلة
الرئيسية / حوارات / حوار صحفي مع أستاذ القانون العام والعلوم السياسية السيد سليمان باشا

حوار صحفي مع أستاذ القانون العام والعلوم السياسية السيد سليمان باشا

 

 

حوار صحفي مع أستاذ القانون العام والعلوم السياسية السيد سليمان باشا

حوار / محمد بكر

السيد محمد سليمان باشا دكتوراه القانون العام والعلوم السياسية ، من كبار المحامين عمل مستشارا قانونيا للعديد من الوزراء والمحافظين ٠٠مدرس القانون العام والنظم السياسيه ٠٠ المحاضر للقيادات التنفيذيه والشعبيه ٠٠له العديد من اللقاءات التليفزيونيه والصحفيه لتحليل أهم الأحداث السياسيه ٠٠شارك كمتحدث رئيس فى العديد من الندوات

بداية من خلال متابعتك لمؤتمرات الشباب..كيف تري تأثيرها على حالة الحوار المجتمعي؟

مؤتمرات الشباب لاشك انها سنه حسنه استنتها القياده السياسيه سنويا للاستماع لرؤى وأطروحات الشباب فى كافة القضايا بكل شفافية ودون وضع خطوط حمراء وفى حضور الحكومه بكامل تشكيلها وكافة اجهزة الدوله ولأول مره نجد الشباب هم من يتصدرون المنصه ويجلس الرئيس والحكومه فى مقاعد المستمعين فى رساله واضحه تؤكد ايمان الدوله بأهمية الشباب ودورهم وتأهيلهم كقادة المستقبل ٠٠ولاشك فى ان تلك المؤتمرات احدثت تأثيرا هاما على حالة الحوار المجتمعى بل وتمخض عنها أفكار بناءه حازت على احترام الحكومه ودخلت حيز التنفيذ بالفعل ٠٠هذا بالاضافه الى انها كانت سببا مباشرا ولأول مره فى منح الثقه للشباب ودفعهم لتولى المواقع القياديه ورأينا منهم نواب و مساعدين للوزراء ونواب محافظين وأصبح ذلك من ثوابت الإداره المصريه ويعد مكسبا كبيرا لقطاع الشباب الذى عانى لعقود طويله من تهميش أثر سلبا على انتماءهم ٠٠ومن جانبى أرى أنه ينبغى يتم عمل محاكاه لتلك المؤتمرات على مستوى المحافظات بحضور المحافظين ورؤساء الوحدات المحليه ومديريات الخدمات حتى يتمكن اكبر قدر من شباب الجمهوريه فى المشاركة السياسيه حتى يمكن معالجة عملية توسيع نطاق التمثيل واتمنى ان توضع هذه الفكره فى الاعتبار سيما وأن مشاركة الشباب فى القرار المحلى لها آثار ايجابيه عظيمه ومن شأنها تعظيم قيم الولاء والانتماء لديهم

هل التمثيل الحزبى داخل إئتلاف ما يساعد على تقوية الأحزاب أم إضعافها؟

بالنسبه لموضوع ائتلاف الأحزاب تبرز أهميتها فى حالة ضعف الحياه الحزبيه وعدم قدرة الأحزاب على الوصول للشارع وقد يمكنها الدخول فى ائتلاف من ضمان تمثيل نسبى فى المجالس النيابيه ولكن على الأحزاب ان تعمل على أن يكون لها تواجد بالشارع السياسى وان يكون لها دور فى الالتحام بقضايا الجماهير والمشكلات المجتمعيه اما تكون مجرد مقر بلا شعبيه أو قواعد جماهيريه فلن يكتب لها البقاء والاستمرار ولدينا عدد غير قليل من الأحزاب التى لا يعلم منها الشعب سوى عدد ضئيل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ولا يشعر بها المواطن ولذلك برزت أهمية الائتلاف وان كنت أرى أن يتم اندماج تلك الأحزاب فى عدد بسيط من الأحزاب تحت لواء الأحزاب المعروفه كل حسب ايدلوجيته ووقتها ممكن ان نتوقع أن يكون لدينا حياه حزبيه قوية

فى تصورك ما هو الدورالذى يجب أن تقوم به الأحزاب السياسية اليوم خاصة وأن مصر تشهد عملية بناء شاملة ؟

قوة الحياه السياسيه لأى امه تكمن فى مدى قوة أحزابها ومدى ما تحدثه من حراك سياسى ولا شك أن دور الأحزاب السياسيه ينبغى ان يكون لها دور فى بناء الأمم ومصر فى أمس الحاجه لكافة الجهود سواء أحزاب أو منظمات اهليه أو مجتمع مدنى سيما وأن مصر تشهد نهضه كبيره فى مجال التنميه المستدامه تتمثل فيما نشهده من إنجازات ومشروعات قومية عملاقه كل ذلك يتطلب إعادة بناء الإنسان المصرى لكى يكون حارس آمين على مخرجات الجهود التنمويه

فى بداية القرن العشرين كان الشارع المصرى يشهد زخما سياسيا نشطت فيه الحركة النسائية..فلماذا لم نعد نرى ذلك الزخم الآن؟

فيما يتعلق بالحركه النسائية لا ينكر أحد أن المرأه عادت وبقوه تتصدر المشهد وأصبح لها دور رئيسى وفاعل فى الحياه السياسيه وقد سجلت المشاركات السياسيه فى كافة الاستحقاقات تفوق السيدات بشكل ملحوظ فى المشاركه كما تحصلت المرأه المصريه على عدة مكاسب كفلها الدستور بضمان تمثيلهن بنسب لا تقل عن الربع فى المجالس النيابيه والمحليه وأصبحت وزيره ومحافظ وتشغل مواقع قيادية عديده وأصبحت فى وضع افضل كثيرا مما سبق سيما وأن العبره بحقيقة الواقع الذى كشف عن ايمان الدوله المصريه بدور المرأه المصريه

فى سياق الحديث عن الأحزاب.. لدينا أحزاب تاريخها يمتد إلى ما قبل 25 يناير، وأخرى تأسست بعدها،وثالثة وليدة 30 يونيو..فمن منها تري له حراكا فى الشارع؟

فيما يتعلق بتاريخ الأحزاب لدينا أحزاب تاريخيه كحزب الوفد وأنشأت فى فتره سابقه عده أحزاب منها حزب التجمع الذى يمثل اليسار والحزب الناصرى وغيرها من الأحزاب التى كانت تشكو فيما سبق من التضييق على حركة الأحزاب وحرية انشاءها بالاخطار فقط وجاءت ثورةيناير وأصبح لدينا سيوله شديده فى عدد الأحزاب ووصلنا لما يزيد عن المائة حزب التى لا يشعر بها المواطن ولا يكاد يعرف منها الا القليل جدا وعلى الرغم من زوال ما كانت تشكو منه فى السابق من تضييق الا انها لم تنجح فى تشكيل قواعد حزبية أو الوصول للشارع ولا تشعر بها الا عند اقتراب استحقاق انتخابي لضمان مقعد لرئيس الحزب فى قائمه ولعل اخطر ما يهدد الحياه الحزبيه لدينا هى ارتباطها بشخص رئيسها وليس كبنيان حزبى ، وظهر على الساحه مؤخرا حزب مستقبل وطن الذى استطاع أن يستحوذ على الاكثريه البرلمانيه ويتمتع بتواجد فى الشارع السياسى من خلال العديد من الأنشطة والفاعليات التى يشارك فيها وبقوة وأصبح الحزب الوحيد الذى استطاع أن يكون له قواعد على مستوى الجمهوريه قد يرجع ذلك لاسباب عديده ليس محلها الآن وقد ظهر جليا قوته فى تقديمه مشروعات قوانين مجلسى النواب والشيوخ والحصول على أغلبية اقرارهما مؤخرا بما يؤكد أنه سيكون له دور فاعل وحاسم فى الانتخابات القادمه سيما وأنه يضم أعضاء تتوافر لديهم الملاءه الماليه التى ستحسم الانتخابات القادمه فى ظل اتساع الدوائر الانتخابية

  1. ثورة 30 يونيو أرست مبدأ المواطنة.. فكيف تري الخطوات التى أتخذتها فعليا لتحقيق هذا الهدف؟.. وهل تراه كافياً؟

المواطنه كانت احد اهم ثوابت ثورة30 يونيو ولم يعد هناك تمييز على اساس دينى أو تهميش للفئات من ذوى الهمم أو للمرأه ولا الشباب أو شركاء الوطن من الأخوه الأقباط حتى أبناء الوطن بالخارج أصبح لهم صوت بالداخل كل ذلك كان من شأنه إعلاء قيم المواطنه

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

“الأسرة في الإسلام ” علي مائدة حوار إعلام طنطا

متابعة – علاء حمدي نظم مركز إعلام طنطا التابع للهيئه العامه للاستعلامات بالتعاون مع مديرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *