الرئيسية / المقالات / الخونة … والتاريخ

الخونة … والتاريخ

بقلمي \ فريد عبد الوارث مكتب سوهاج

فارق كبير بين من يحب الوطن برغم ما قد يكون فيه من سلبيات أو أخطاء … وبين من يدعي حب الوطن وهو ينتقده نقدا هدام ولا يري سوي نصف الكوب الفارغ ولا يبرز سوي صورة سلبية لوطنه !
عزيزي المهرول لحضن من يدفع ومن يوجه ومن يرسم ..
نحن لا نحب أمهاتنا لأنهن أجمل نساء الكون … ولا لأنهن أغني نساء العالم … لكننا بكل بساطة نحبهن لأنهن أمهاتنا وكفي
إذا استطعتم فهم ذالك حينها فقط ستعرفون لماذا نحب مصر؟ ولماذا نتقدم صفوف المدافعين عنها بلا تردد

قاضية ألمانية تسأل أحد الضباط الذين انشقوا عن الجيش السوري وطلب حق اللجوء السياسي لألمانيا !!
هل أقسمت اليمين حين التحقت بجيش بلادك ألا تخون جيشك وأن تكون وفيا لوطنك ؟؟
فأجابها نعم … !
سألته القاضية مرة أخري …
إذن لماذا تركت جيشك ووطنك فريسة للإرهاب بعد أن أقسمت اليمين أنك لن تخونه !!؟؟؟ وكيف تريدني أن أمنحك حق المواطنة في ألمانيا وأنت خائن لبلدك وجيشك وأهلك !!؟؟
حتي لو أقسمت ألف يمين …من يخون بلده وجيشه يسهل عليه خيانة أي بلد آخر … طلبك مرفوض !!!

حينما قررت الولايات المتحدة الأمريكية مغادرة ڤيتنام بعد أن ذاقت مرارة الهزيمة والخسائر البشرية الكبيرة في قواتها ..
بدأ الخونة والعملاء والجواسيس الذين تعاونوا مع المحتل الأميريكي من أبناء ڤيتنام الهروب ومحاولة اللحاق بآخر طائرة أمريكية ستقلع من السفارة الأمريكية في ڤيتنام خوفا من إنتقام الشعب الڤيتنامي منهم !
لكنهم نسوا أن الخائن لا قيمة له ولا ثمن
فما أن صعد آخر جندي أميريكي إلي الطائرة إلا وقام برفس السلم بمن عليه من الخونة والعملاء والجواسييس !!
ليتساقط الخونة وسط الحشود الغاضبة ويدهسوهم بالأحذية حتي الموت …

وتلك نهاية كل خائن لوطنة علي مر التاريخ

قد نختلف مع الوطن … لكن لا نختلف عليه
الخيانة أقذر مهنة عرفتها البشرية …
تحيا الأوطان بالمخلصين من أبنائها ..والخونة إلي مزبلة التاريخ
تحيا مصر

عن waldrmlly

شاهد أيضاً

إطلاق حملات التوعية للمواطنين بأهمية ترشيد إستهلاك المياه والحفاظ على البيئة بالشرقية

الشرقية: فاتن أمين الرئيسية أطلقت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي حملات توعوية للمواطنين بمختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *