الرئيسية / المقالات / تدمير الوطية.. تكسير العظام

تدمير الوطية.. تكسير العظام

بقلم / فريد عبد الوارث

لم يكن تدمير الدفاعات الجوية التركية التي تم نصبها في قاعدة الوطية الليبية مجرد حدث عسكري في حلقات الصراع المصري التركي !!
فقد كان ذلك إهانة لفخر الصناعات الدفاعية الجوية الأمريكية وهو نظام هوك للدفاع الجوي ! وهو النظام الأحدث الذي تعتمد عليه ليس الولايات المتحدة وحسب بل تعتمد عليه بشكل رئيسي الدول الأوربية ( الناتو )
فهل نعي تأثير ذلك علي سوق السلاح العالمي وعلي عقود التسليح التي تشمل نظام هوك الأمريكي ؟؟
قبل تلك الضربة الفارقة في سماء ليبيا كان هناك ضربة لا تقل عنها تأثيرا في الأعماق !! حين تم التشويش علي الغواصات التركية ( درة تاج وفخر الصناعات الألمانية ) ما أدي لفقدان الإتصال بتلك الغواصات وحينها لجأت تركيا لألمانيا للمساعدة في إيجاد الغواصات !! فقامت ألمانيا بتوبيخ الأتراك بشده وتعنيفهم علي عدم القدرة علي تشغيل أحدث غواصات العالم مما أضر بشدة بسمعة السلاح الألماني عالميا ! وقررت ألمانيا إعادة النظر في عقود التسليح المستقبلية لتركيا ..
كل ذلك تم بعقول وأيادي مصرية …وبأسلحة مختلفة سواء روسية الصنع أو فرنسية المنشأ
فهل ندرك تأثير تلك الضربات علي عقود التسليح العالمية ؟
أصبحت الأسلحة الروسية والفرنسية تحلق عاليا وتزايد الطلب العالمي عليها .. علي حساب الدول الأخري !
مصر أضافت لدول … وخصمت من رصيد دول عظمي
وبلا مبالغة ولا تهويل أصبح السلاح الروسي والفرنسي يعرض علي مصر وبتسهيلات كبيرة وسعر أقل من أي دولة أخري .

ناهيك عن رسالة مزلزلة لثعلب الحبشة المراوغ في قضية سد النهضة .. ليس هناك منظومة دفاعية في العالم حتي وإن كانت الأحدث تحول بيننا وبين تدمير السد إذا وصلنا لطريق مسدود
وإذا قررت مصر حل تلك القضية عسكريا ..
نعي المراوغات جيدا .. ولدينا بدائل جاهزة ..
لكننا من يحدد مكان وزمان الحرب إذا فرضت علينا
لعل حدث زيارة الرئيس الإريتري للقاهرة ( زيارة رسمية ) لم يمر علي العقول مرور الكرام !
مصر هناك في كل الإتجاهات تحاصرهم في نفس الوقت الذي ظن فيه الشياطين أنهم أحكموا الحصار علي أم الدنيا !

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏نص مفاده '‏خرة الفظرالصري الرئيس السيسي يستقبل نظيره الإريتري في قصر الاتحاد‏'‏‏

عن waldrmlly

شاهد أيضاً

.اسلوب الحياة والناس.

بقلم الشاعر وسفير حقوق الإنسان والسلام في الجمعيه العالميه موده لحقوق الإنسان والسلام د محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *