أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / تزييف التاريخ .. وصناعة الوهم

تزييف التاريخ .. وصناعة الوهم

كتب /فريد عبد الوارث

إذا أردنا أن نعرف كيف أصبح نابليون بطلا وزعيما في صفحات التاريخ ؟ وكيف أصبح هتلر طاغية وقاتلا ؟ وكلاهما لا يعرف سوي الغزو وإشعال الحروب !!
كل ما علينا فعله لمعرفة الإجابة أن نبحث عن المؤرخين .
إذا حصلت علي مؤرخ سيئ ستحصل علي تاريخ جيد !!
،،،،
وخير مثال علي ذلك تلك المعارك والبطولات الوهمية التي اشتعلت علي صفحات السوشيال ميديا مؤخرا !!
آيا صوفيا كنيسة تحولت لمسجد في عهد محمد الفاتح ثم أصبحت متحفا في القرن الماضي .. ثم حكم محكمة تركية ببطلان تحويلها لمتحف يعقبه إعلان بنية أردوغان عن إعادة فتحها للصلاة .. علما بأنه يوجد عدد من الأضرحة لخمس سلاطين عثمانيين بها ! فهل تجوز الصلاة في الأضرحة ؟؟
أما العجب العجاب فقد كان تصوير الأمر بأنه نصر للإسلام والمسلمين من كتائب إلكترونية مدربة علي صناعة الزعماء الكاذبين وإقناع أصحاب العقول المغيبة بذلك !!
ناهيك عن معارضة أغلب بلدان وشعوب العالم لتلك الخطوة التي ستزيد الإنقسام والتباعد بين أتباع الأديان في العالم كله مع تحذيرات من كنائس العالم من توابع تلك الخطوة .

فما العائد الحقيقي لذلك بعيدا عن التهويل أو التهوين ؟
أولا لم ولن يكون أردوغان أكثر حبا ولا علما ولا إخلاصا للإسلام من سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو الذي رفض الصلاة في كنيسة القيامة في القدس يوم دخلها منتصرا .
ثانيا ليسئل هؤلاء الذين أقاموا الدنيا فرحا وتهليلا وتطبيلا أنفسهم سؤالا بسيطا … أيهما أولي غلق بيوت الدعارة والبغاء المرخصة !! أم فتح المسجد !!؟؟؟
أم تراه غاب عن ذاكرتهم أن أول عقد (رسمي موثق ) لزواج رجل من رجل حضره خليفتهم المزعوم كان في تركيا !!؟؟
يبدو أن هؤلاء الحمقي نسوا أن القدس ( أولي القبلتين وثالث الحرمين ومسري النبي صلي الله عليه وسلم ) تحت الإحتلال الصهيوني ومغلق !!! وأن إسرائيل لا تبعد عن خليفتهم كثيرا !

يتبقي لنا أن نعرف توابع تلك الخطوة علي ملايين المسلمين الذين يعيشون كأقلية في مختلف بلاد العالم وماذا سنفعل إذا قررت بعض الدول غلق أو تحويل للمساجد التي بنيت بها إلي كنائس كما حدث في تركيا !!؟؟ مع تضييق علي المسلمين المقيمين فيها .
أيها المتباهين بالكذب المصدقين للأوهام .. لقد انتشر الاسلام في دول شرق أسيا كلها بأخلاق التجار الذين كانوا يذهبون للتجارة في تلك البلاد بلا أي حروب أو غزوات .
التسامح والصدق واحترام الأديان الأخري والحفاظ علي دور العبادة كانت ومازالت السبب الرئيس في إنتشار الاسلام

وأخيرا وليس أخرا فقد أمنت اليوم تماما بأن الغباء جند من جنود الله يسلطه علي من يشاء
إستقيموا يرحمكم الله

عن waldrmlly

شاهد أيضاً

عزيزتى حواء: تعرفي على شكل جسمك

الشرقية: فاتن أمين تتمتع كل امرأة بشكل جسم يختلف عن الأخرى، فلكل جسم تقسيماته وتركيبته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *