الرئيسية / محليات / محافظات / سوهاج / بيان من المركز الاعلامي لجامعة سوهاج

بيان من المركز الاعلامي لجامعة سوهاج

متابعة/وائل عبد المحسن

بشأن ما اثير على اثر صدور حكم محكمة الجنح ضد السيد ا.د/ رئيس جامعة سوهاج، بالحبس سنة والعزل من الوظيفة مع الإيقا

تابعنا ما تم تناوله في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن موضوع الحكم الصادر ضد ا.د رئيس الجامعة، وكنا نود عدم التعليق .

ولكن لما تم ملاحظته من لغط، وعدم الدقة في طريقة التناول .
اصدرالمركز الاعلامي للجامعة بيان مختصر يوضح كافة ملابسات الموضوع حرصا منه على الشفافية

اولا تؤكد الجامعة على احترام كافة أحكام القضاء والالتزام بعدم التعقيب عليها

ثانيا: صدر قرار من محافظة سوهاج بتخصيص قطعة أرض مساحتها سبعة أفدنة بالقرار رقم 503 لسنة 2007، لجامعة سوهاج لبناء مدينة جامعية عليها وبعض المنشآت الخدمية الأخرى.

ثالثا : اصدرت المحافظة والجهات المعنية رخصة لقطعة الأرض المشار اليها ، وبناء عليه اتخذت الجامعة الإجراءات اللازمة والشروع فى بناء الأرض لرفع العبء عن كاهل العديد من الأسر و زيادة القدرة الاستيعابية للمدن الجامعية وبذل اقصى جهد لتوفير سبل الراحة لهم ما ينعكس على جودة التعليم الجامعي.

رابعا : جري طرح مناقصة لإقامة المدينة الجامعية على مساحة الأرض المخصصة لإنشاء المدينة الجامعية .

خامسا : فى غضون عام 2019 صدر حكم من محكمة القضاء الإداري بإلغاء قرار التخصيص الصادر من محافظة سوهاج للجامعة وهو حكم واجب النفاذ من ناحية ومن ناحية أخرى جرى الطعن عليه من الجامعة وهيئة قضايا الدولة أمام المحكمة الادارية العليا وننتظر ايقاف تنفيذه في وقت قريب من دائرة فحص الطعون

سادسا : أقام المدعى الذى صدر له الحكم المشار اليه جنحة عدم تنفيذ الحكم القضائي أمام محكمة جنح قسم ثان سوهاج ضد ا.د رئيس الجامعة، ولم يٌمثل فيه بشخصه ولم يحضر عنه محامى موكل منه وصدر الحكم بالحبس والعزل من الوظيفة وهو حكم  أول درجة ومشمول بإيقاف التنفيذ بصفة مؤقتة.

سابعا : جارى اتخاذ الإجراءات اللازمة للطعن على الحكم الصادر ضد السيد ا.د/ رئيس الجامعة على النحو الذى رسمه القانون في هذا الشأن.

عن Ahmed Gadalla

أنا شاعر سكنت الأشجان جانبه فبات ما بات مطويا على شجن

شاهد أيضاً

ضبط ١٨٥ كجم لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة لبيطري الغربية

متابعة /ندى حسنى تنفيذاً لتوجيهات الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية بمواصلة تنفيذ الحملات التفتيشية المفاجئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *