الرئيسية / الفن / مسلسل”ليه لأ” بين الواقع والدراما.

مسلسل”ليه لأ” بين الواقع والدراما.

روان منصور

تعتبر أمينه خليل من أهم الممثلات في الوسط الفني التي تهتم بحقوق المرأة بل وتدعمها. فلم يكن مسلسل ” ليه لأ” هو عملها الوحيد في تلك القضية. فقد اشتركت مع زاب ثروت في أول تحرية غنائية لها، ونظراً لأهمية الموضوع، أي طرق الأبواب التي اغلقتها الاحكام المسبقة لمجمعاتنا العربية، فقد تخطي الدويتو حاجز المليون مشاهدة بعد أسبوع واحد فقط من طرحه. اعتبرت اغنية” نور” كمبادرة للانضمام الي حملة “تاء مربوطة” ، والتي من طبيعة اسمها تهدف الي دعم المرأة. شارك أيضا في إنتاج هذا العمل الاتحاد القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة والسفارة اليابانية بالقاهرة. اعتبر الكثير من الناس الأغنية كدعوي لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في سوق العمل، وإظهار كيفية تحمل المراة للمسؤلية، وقدرتها علي حل المشاكل. توثيقاً لذلك من الاغنية يغني زاب قائلاً: ” عشان قدامي بنت يبقي هغير قراري. عيب وعار عليا وليها لازم اعتذر، ازاي ما بين افكار مريضة قديمة بتأسر؟ ”

  1. تبدأ أولي حلقات المسلسل بهروب “عليا” وهي أمينة خليل من حفل زفافها حيث عقد القران، وعلي الرغم من نظرة معظم المشاهدين السلبية لهذا المشهد ألا انني اتفق معه بشكل جزئي. حقيقة الأمر انه تصرف” ذو حدين”، الحد الأول، وهو ما يراه معظم المشاهدين، اعتباره تصرف خطأ وفضيحة، وتدمير حي شريكها الذي كان ينوي بناء حياة معها، والحد الخفي وهي بالتحديد الأسباب التي نتج عنها الفعل اي اجبار “عليا” علي الزواج منه بعدك رغبتها، ولم تتيج لها الفرصة الإفصاح عن هذا قبل ذلك حتي اللحظة الأخيرة، وعلي رغم اتنقاد الجميع للتصرف إلا انه افضل من الزواج من شخص مجبرة علي الزواج منه ولا تحبه. لذلك فإن الفعل يرتبط ارتباطاً قوياً بالأسباب فلا يمكننا تجريد الفعل عن أسبابه. فيما بعد يحدث أن “عليا” تنجح في الاستقلال عن منزل والدتها”سهير” والعيش بمفردها. كانتا السيطرة والتزمت من أهم عوامل الإستقلال، وكان هذا عبر سلطة سهير المطلقة في التحكم بابنتها. يتجلي ذلك من خلال عدم تقبل الأهل لأخطاء أولادهم وعيوبهم مما يلغي لغة الحوار والتفاهم فيما بينهم. علي سبيل المثال يوثق المسلسل تلك الفكرة منذ الحلقة الأولي حين تقول “عليا” لوالدتها “أنا جاية أشرحلك أنا عاوزاكي تفهميني” وترد الام عليها:” تفهمي أيه وأفهم ايه؟ أنتِ اساساً عيّلة ومبتفهميش حاجة” وترد الاخري: “انا مش عيله انا عندي ٣١ سنة” ترد سهير قائلة: ” حتي لو ٣١ سنة انتي تفهمي ايه في الحياة؟ فترد عليا: ” طب سبيني افهمها!” فتقول سهير: ” مش هتفهمي إلا لما تتجوزي”.

عن Ahmed Gadalla

أنا شاعر سكنت الأشجان جانبه فبات ما بات مطويا على شجن

شاهد أيضاً

حلا شيحة تثير الجدل بعدم مشاركتها في ترويج فيلمها “مش أنا”

تابعت: آية أمين فوجئ الجمهور بتجاهل الفنانة حلا شيحة للترويج لفيلمها الجديد “مش أنا” مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *