الرئيسية / المقالات / الأسماك الميته تسبح في مستنقع الأكاذيب

الأسماك الميته تسبح في مستنقع الأكاذيب

كتب /فريد عبد الوارث

يستطيع الكذب أن يدور حول الأرض حتي تلبس الحقيقة حذائها !

إستغرق المستشرقون قرونا عديدة في محاولات فاشلة لإقناع البشرية بأن الإسلام قد انتشر بقوة السيف، وليس بقيمه وعدله ومساواته بين الناس ! غير أن التاريخ كذبهم وأفشل مخططاتهم لضرب الإسلام في أهم أدواته،
حيث أن المسلمين الأولين، ومعهم رسول الله صلي الله عليه وسلم تحملوا سنوات من العذاب والإضطهاد بل والتهجير، ولم يحملوا سيفا أو رمحا ! ولم يأمرهم الله ولا رسوله بحمل السيوف إلا دفاعا عن دينهم الذي كاد يُقضي عليه من الكفار والمشركين آنذاك .
ثم كان دخول الإسلام وانتشاره في شرق آسيا حيث أكبر الدول الإسلامية عددًا (أندونيسيا) كمثال على تلك الممالك التي دخلت الإسلام بكل طواعية وبلا غزوة واحدة .. أكرر أعتنقت الإسلام تأثرًا بصدق وأخلاق التجار المسلمين الذين كانوا يذهبون للتجارة في بلادهم .
طوال القرون الماضية حاول هؤلاء المستشرقين إلصاق تهمة العنف والقتل بالإسلام لينزعوا عن دين الرحمة والمساواة أهم أدوات قوته وأسباب إنتشاره !
لكنهم فشلوا .
وها قد جاء الوقت الذي يتكفل فيه أحد المنتسبين للإسلام بالإجابة عن ذلك السؤال بكل غباء بحثا عن نصر معنوي يقدمه للمغيبين من أتباعه !
حدث ذلك اليوم حين صعد المدعو (أرباش) ذلك التركي لمنبر رسول الله ممسكا بسيف في يده بديلا (للسب) في آيا صوفيا في خطبة الجمعة وفي حضرة أردوغان .
علي مرأي ومسمع من العالم واضعا السيف بجوارة !

خبتم وخاب مسعاكم .. ضيعكم الله كما ضيعتم دينه وتاجرتم به في كل مكان .
أنتم في مزبلة التاريخ أما الإسلام فهو باق برحمته وعدله
وتسامحه مع كل الأديان والعبادات
لله در الشاعر حين يقول:
فانظر لمن زرع المشانق تحصده المشانق
وانظر لمن حفر الخنادق كيف تدفنه الخنادق؟

عن Neven Abdeen

شاهد أيضاً

عبده خليل يكتب عن السحر حقيقة و الوهم اشد فتكاً منه داخل دمياط

بسم الله الرحمن الرحيمقال تعالى: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *