الرئيسية / اخبار مصريه / ثقافة وفنون / “دور الإعلام في مواجهة كورونا “بالسويس

“دور الإعلام في مواجهة كورونا “بالسويس

هويدا عطيتو-الاقصر
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة تقديم مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية بثقافة السويس، حيث أقام نادي أدب فيصل محاضرة بعنوان “الإعلام في مواجهة كورونا والشائعات” حاضرها أ. خالد الجمال، الذي تحدث بأن الشائعة هي خبر غير موثوق، ولم يتم التأكد من صحته، ولا يستند لمصدر مسؤول، وتعتبر الشائعات الوسيلة الأقدم في العالم، وتتطور مع الإنسان في كل عصر، ولكنها أصبحت أكثر رواجاً في هذا العصر بفضل تطور وسائلها الهاتف، وسائل الإعلام، تطبيقات الإنترنت، وأنه لا شك بأن هناك أنواع للشائعات ومن بينها التي تتعلق بالأوبئة، وليس خافياً على أحد ما لحق بالعالم جراء فيروس كورونا، الذي احتلت اخباره مساحات واسعة من تغطيات وسائل الإعلام المختلفة من حيث عدد المصابين، والوفيات، والمتعافين، وطرق الإصابة، ووسائل الوقاية، إلى جانب أخبار تجارب اكتشاف علاج ناجع لهذا الوباء.

ووسائل الإعلام تواجه الشائعات بعمل آليات محدده للتصدي للشائعات، وأن السر الأساسي للشائعات يكمن في انعدام الحقيقة، وبالتالي على وسائل الإعلام بمختلف أنواعها مسؤولية كبرى في التصدي للشائعات التي تتناول فيروس كورونا، وذلك بنشر المعلومات الميدانية وعرض الوقائع من مصادرها الحقيقية لدحضها والاستفادة من تقنيات الإعلام الجديد، إن السرعة التي تتميز بها الصفحات الاجتماعية والمواقع الإلكترونية لوسائل الإعلام عامل حاسم في القضاء على الشائعات، وتأكيد الحقائق متجاوزاً الحدود الوطنية للدول، وأن دور الإعلام هنا لا يقف عند حدود النفي السريع للشائعات فحسب، وإنما هناك دور وقائي ينبغي أن يقوم به، ولا يتم ذلك إلا بتوفير المعلومة الصحيحة، وخاصة أن وسائل التواصل الاجتماعي ووفقاً لدراسات تساهم في تضليل الجمهور بنسبة تصل إلى أكثر من 80%، كما يجب الاعتماد على مصادر المعلومات ويجب أن يتأكد الإعلامي من خبرات المصدر التي تؤهله لتقديم المعلومات الوافية عن فيروس كورونا، ونسب المعلومات إلى مصادر ذات ثقة من أهل الخبرة والاختصاص، أو المتحدثيين الرسميين عن مراكز إدارة الأزمة.

عن Hoyda Abd El Menem

شاهد أيضاً

نافذه على مصفوفة العمل الحكومي بإعداد القادة الثقافيين

هبه الخولي / القاهرةعقدت الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الدكتورة منال علام بمقرها في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *