أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصريه / ثقافة وفنون / اشعار / خواطر / حان موعد نسيان أشخاص لا يعرفون قيمتنا

حان موعد نسيان أشخاص لا يعرفون قيمتنا

بقلم : فهيم سيداروس

‏كلما كان الإنسان أكثر رقيا بذاته كلما إرتقت إهتماماته ، ميوله ، أفكاره ، إختياراته ، كلما أصبح أكثر حرصا على قيمة أوقاته ؛أين يقضيها ؟ وكيف يمضيها؟ .

كلما عرف مفاتيح نفسه وملكها بين يديه ، فيجد أنه أخيرا قد صنع له عالما جميلا مليئا بما يحب ، يشبهه وينتمي إليه .

‏‎لسنا مجبرين على تبرير المواقف ، لمن يسيء الظن بنا ، من يعرفنا جيداً يفهمنا جيداً ، فالعين تكذب نفسها ان أحبت ، والأذن تصدق الغير إن كرهت.

فلا يهمك أي شيء يفكر به الآخرون عنك ستدرك يوما أنك أهدرت ، أثمن لحظات عمرك
في تحسين صورتك أمام أعين ، لا تبصر إلا ما تريد أن تراه .

‏‎لم نتغير، ولكن إستوعبنا .. أدركنا أننا لسنا على طبيعتنا معهم ، منحناهم وقتنا وبذلنا أقصى طاقاتنا لأجلهم ، ومع ذلك أشعروننا بتقصيرنا ،
أرهقنا تسلطهم ، يملون علينا كيف ينبغي أن نعاملهم .

بإختصار ، إبتعدنا أدركنا أننا لا ننتمي إليهم،
حان موعد نسيان أشخاص لا يعرفون قيمتنا.

‏‎‎أسقوا أولادكم من زلال الحب ، والصفاء ، وأغرسوا فيهم الطهارة ، والنقاء ، ولا تمزقوا بياض قلوبهم ومتعة عيشهم بسواد حقدكم وقطيعتكم لأرحامكم، دعوهم يـحيون جمال عمرهم ، ولا تجبروهم أن يعيشوا ظلام أعماركم ، أتركوهم يعبروا جسر حياتهم بسلام ، بعيدا عن ضغائنكم وأحقادكم وثاراتكم .

‏‎رسالة لن تصل : حين تضع دائرة حولك وتدخل من تريد ، وتخرج من تريد ، هذا شأنك ويحترم
لكن فقط أعلم إن للناس أيضاً “دوائر” .

‏‎‎من يحبون أنفسهم غالبا أفكارهم تكون مختلفة لأنهم مرتقين بالأفكار مرتقين بالتصرفات ؛ لأنهم حابين أنفسهم ؛ إنهم أحبوا إختلاف تفكيرهم ، هذا مم يميز كل شخص مختلف ، إنه حب إختلافه .

‏‎‎إن الله يسمع ، ويرى .. حتى دبيب أفكارك الطيبة الغارقة في سواد ظنونك ! يعلم..

كيف لنقطة بيضاء أن تنير ظلمة أرض بأكلمها ؟
إن الله يعلم أن الخير يغلب السوء مهما تعددت هزائمه ! .

لم أندم في حياتي لشيء كما ندمت على أني قلّلت من شأن نفسي صاحبت التافهين أضعت وقتي في إهتماماتهم ، وسعيت لإرضاء من يبحثون عن زلاتي .

أضعت وقتاً من عمري لأفهم أني فوق مستوى معرفتهم ولكن هكذا هي الحياة يجب أن تمر على المر لتعرف قدر الحلو ، ولتعرف كيف تتخطى الذين لا يناسبون مكانتك .

الحياة أثمن من أن تهدرها على علاقات مزيفة
أحلام ميتة صداقات هشة كتب رديئة أماكن لا تنتمي إليها .

إن تلك الأشياء تنقص من عمرك وتثقلك وتستنزفك، لست ملزما بها ، أبحث عن ما تجد نفسك حقاً فيه ، فأنت جدير بأن تعيش حياة حقيقية، مليئة بالشغف والحب والجمال !

عن Ahmed Gadalla

أنا شاعر سكنت الأشجان جانبه فبات ما بات مطويا على شجن

شاهد أيضاً

همسات البحر

بقلم/ فاتن أمين أحتاج بشدة أن أجلس على كرسى مهمل على شاطئ لا يصل إليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *