الرئيسية / المقالات / التمدد الإيراني في أفريقيا الأبعاد والتأثيرات

التمدد الإيراني في أفريقيا الأبعاد والتأثيرات

كتب فريد عبد الوارث مكتب سوهاج

قامت العلاقات الإيرانية مع دول المغرب العربي علي أسس سياسية وإقتصادية ودينية.
وكانت إيران تهدف من وراء ذلك إلي توسيع إطلالتها علي البحر المتوسط مستفيدة من تعدد المذاهب في مواجة السنة.
وبدأت إيران دعوتها المذهبية منذ العام 1980 من خلال سفاراتها ومراكزها الثقافية في تونس والمغرب وليبيا والجزائر وموريتانيا .
وحينما تدخلت السفارة الإيرانية في أحداث الجزائر ودعم الحركات الإسلامية الإنفصالية قررت الجزائر حينها قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران .
تشير التقديرات إلي وجود ما يقارب 7000 شيعي أعتنقوا المذهب الشيعي في المغرب ! ومن المعروف أن أول صحيفة شيعية تم إطلاقها في المغرب كانت في العام 2008
غير أن تفكيك الخلية الإرهابية الشيعية الكبيرة في المغرب والتي عرفت بإسم ( شبكة بليرج) والتي كانت تضم شخصيات كبيرة ! وعلي أثرها تم قطع العلاقات المغربية مع إيران عام ثم إعادتها في 2014 ثم قطعها مرة أخري في 2018
ثم بلغت ذروة الخلافات حينما تواصلت طهران مع جبهة البوليساريو والتي تعتبرها المغرب جماعة إرهابية والتي زودتها طهران بأسلحة متطورة بما فيها صواريخ أرض جو !
ثم كانت محاولة إيران إنشاء خلايا إرهابية في جمهورية أفريقيا الوسطي وتشاد والسودان وتهدف هذه الشبكة التي تعرف باسم (لواء الزهراء) إلي مهاجمة أهداف أمريكية وغربية

ناهيك عن تمتع إيران بتاريخ طويل في نيجيريا وتطوير لعلاقتها بالحركة الإسلامية الشيعية الرئيسية ( IMN)
وإضافة لذلك هناك روابط قوية بين طهران وحركة الشباب الصومالية التي أرسلت لحزب الله الكثير من مقاتيليها لدعم الحوب في حربه مع إسرائيل !

وإذا أضفنا لما سبق التنسيق الإيراني التركي في كل الملفات الشائكة بما فيها العراق وليبيا لعرفنا خطورة ذلك التمدد علي قارتنا الإفريقية ودولنا العربية .
يبدو أن القادم أشد إيلاما علي جسدنا العربي في آسيا وأفريقيا ونحن غارقون في مشاكلنا وصراعاتنا الداخلية !!!

عن Ahmed Gadalla

أنا شاعر سكنت الأشجان جانبه فبات ما بات مطويا على شجن

شاهد أيضاً

عبده خليل يكتب عن السحر حقيقة و الوهم اشد فتكاً منه داخل دمياط

بسم الله الرحمن الرحيمقال تعالى: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *