الرئيسية / اخبار عالمية / الرياضة اولا واخيرا

الرياضة اولا واخيرا


مكتب المغرب : عزيز  ااسباعي

لم أعرف في سيرتي الدنيوية الا الرياضة، وأن خيرت بينها وبين آية سيرة اخرى،لا محالة سأختار الرياضة…
عدا الرياضة في السيرة كانت الأنشطة المدرسية ،أحببت منها المسرح ،…
أحيانا يبدو لي لو لم اكن رياضيا الأرجح كنت ساكون فنانا…

مثلما أحببت الرياضة أحببت الدراسة ،كانت شغفا كبيرا أعوض به ما ينقصني في الرياضة،….
انه في بعد من أبعاد الحياة مشكل كبير يواجه الناشئة المغربية،حله ايس لدى أحد، حله على مستوى أكبر من مستوى الأفراد…
في الدول المتقدمة اهتموا بهذا البعد الدنيوي في وقت مبكر من القرن العشرين وليس الواحد والعشر ون الذي نعيش …
النتيجة كانت هذا الفارق الشاسع بين رياضتنا ورياضتهم؟!
لديهم حلول مثيرة ومحفزة للناشءة، تجعل الناشىء ببذل فيجني على المستويين الدراسي والرياضي….

خضت هذا الصراع المبكر بكل قوة وفي سن مبكرة،
كان للامر فاعليته،فيما اعتقد،ولربما استفيد منه بوسيلة واخرى ، وهذا جيد ، اين، في التكوين الوجداني تحديدا؟؟؟
لكن يا ت على من خاض هذا الصراع الوجداني وقت يضطر فيه إلى أن يفاضل بين الدراسة والرياضة،…
يضطر إلى أن يضحي باحدهما من أجل الاخر ،، فماذا ستختار
الرياضة ام الدراسة…
فيختار من كان الاقرب الى والاغلب …
إنها أول مفاضلة واختيار في سيرة الرياضي المغربي ، ثمة من كان القرار الذي اتخذه في تلك السن المبكرة على اتخاذ القرارات المصيرية،وبالا وضياعا له ولدنياه،وثمة من كان له فيه رفعة
في الرياضة كان البدء مع ألمغرب التطواني، لكرة القدم،قبل الفترة الذهبية،التي سطعت فيها تطوان،ولحسن حظي كنت أحد الفاعلين في تلك الفترة ،وأشكر ابرون على منحي تلك الفرصة التي مهدت لي طريق الولوج إلى عالم التكوين،،فعملت على تكوين لاعبين منهم من سطع نجمه في تطوان وانتقل لخوض تجارب على أعلى مستوى، اتمنى لها المزيد من التوفيق في مشوارها الرياضي…
كلاعب مع ألمغرب التطواني كان الأمل والعمل معا على أن أترك بصمتي ، لكن ما شاء الله كان….
خضت بعدها تجربة مثمرة مع نادي تطواني كان سيكون له شأن كبير في الكرة المغربية ككل، غير أن في الحياة ليس كل ما يتمناه المرء يدركه….
اقصد نادي ف …. س… تطوان، الذي كان ووفق منطلقه كان سيكون له شأن وأي شأن…
بعده كانت تجارب أخرى مع فرق تطوانية محلية،،
.هنا انتهت مرحلة وبدأت أخرى.

وهنا بدأ نزاع آخر من نوع اخر،
وانا طفل كانت الكرة الطائرة تستهويني وتجذبني إليها كما يفعل المغناطيس مع الحديد،العاءق كان هو ممارسة الكرة الطائرة كانت ولا تزال حكرا على عدد محدود جدا من الممارسين، ولا تمارس الا في الفضاء المدرسي، وفي أوقات استثنائية، والغلبة كما هو معروف لكرة القدم،
مستواي كان دائما جيدا في هذه اللعبة ، وأشهد الله أنني احببتها قدر حبي لكرة القدم ولربما اكثر، لكن هنا في المغرب تظل كرة القدم اولا….
أتساءل لو كنت ألمانيا مثلا، كنت الأرجح ساكون من بين نجوم الكرة الطائرة على مستوى عال ، والله أعلم بطبيعة الحال،…
وخضت التجربة مع نادي ألمغرب التطواني ، وكانت إحدى أغنى تجارب الرياضة ككل في سيرتي الرياضية..

عمر الرياضة كعمر البنفسج قصير……
انا رياضي ولا يمكن أن أكون الا رياضي ….
وهنا كان ثاني أكبر قرار مصيري في الحياة، اتخذته عن قناعة تامة بأنني لن أكون الا رياضي.ودخلت مجال التدريب، حيث يمكن أن استمر…
حصلت على دبلومات خولت لي التدريب في مجال كرة القدم ، وكانت التجربة الأولى مع صغار نادي ألمغرب التطواني
التي تحدثت عنها في مكان آخر أعلاه…
بعدها …. عاد ذلك النزاع المستمر في داخلي ما بين كرة القدم والكرة الطاءرة،حسمت فيه بخوض تكوين في تدريب الكرة الطائرة، حصلت أيضا على دباومات،
والآن ما العمل؟؟؟
أندية الكرة الطائرة ليست كاندية كرة القدم، ولاحظت عدم وجود ناد للبنات مع ان البنات في الثانويات يقبلن على لعب الكرة الطائرة بشغف كبير وبشتكين من عدم وجود ناد يفجرن فيه مواهبهن، فكانت فكرة تأسيس ناد لكرة الطائرة بنات،.وكان هذا أحد أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي وأشكر الله جزيل الشكر على أن هداني لهكذاقرا.
أسست نادي الكوكب الرياضي التطواني لكرة الطائرة بنات انطلقت معه من الصفر،
من حسن الحظ تتوفر تطوان على خامات جيدة ، كانت ستنتهي مع انتهاء الدراسة والتقدم في السن ،والاحتياجات الضرورية،والاكراهات القاهرة…
من الموسم الأول أعربت البنات عن علو كعبهن،وصعدن إلى القسم الموالي ( الأول ) قبل نزول قضاء الله وقدره المسمى الكورونا، كنا نتصدر مجموعة الشمال،وكانت كل المؤشرات تومىء إلى سنواصل الصعود….
بعد عودة النشاط الرياضي إثر رفع الحجر الصحي، نعود وايضا كل المؤشرات تومىء إلى أن البنات عازمات على الوصول…
اذا انشغلت بالكرة الطائرة نازعتني كرة القدم .
اذا انشغلت بكرة القدم نازعتني كرة الطائرة…..
لا يمكن أن أكون داخل الواحدة منها وبالي منشغل بالأحرى
فكان لا يد من وضع حل لهذا النزاع بداخلي…..
وفعلتها….
من الصعب أن تجمع بين ضرتين؟؟؟؟
لكن ، عدم الجمع بينهما ينعكس بصراع بينهما ، وهو صراع مضر بصفو اابال المطلوب في مجال الرياضة…
ومضر أيضا باعصابي …
واسست مدرسة لكرة القدم خاصة بالصغار، مجال تخصصي والذي وجدت فيه نفسي كمؤطر. سميتها بنفس الاسم ، الكوكب الرياضي التطواني،
الحمد لله على ذلك، التجربة ناجحة …
طبعا ارهق جراء التردد على مجالين في وقت واحد،
اتحمل كل ذلك ، لأنني مكره على الجمع بينهما، وإلا ارهقني الشتات، ولهذا افضل الإرهاق الأول على الثاني، كون الإرهاق الأول بدني ، بينما الإرهاق الثاني نفسي، وهو الأصعب…..
حتى الآن راض كل الرضا
والقادم افضل…

عن mostafa laghlimi

شاهد أيضاً

تعرف على تفاصيل اجتماع محمود الخطيب مع المدير الفني موسيماني وياسين منصور

كتب :زياد خلف الله عقد الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، مع السيد ياسين منصور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *