الرئيسية / اخبار عالمية / الصحة في خطر

الصحة في خطر


مكتب المغرب : عبد السلام المساوي 
السبت 15 غشت 2020 ، يوم أسود في زمن كورونا : 1776 حالة اصابة بالفيروس و21 حالة وفاة…وهكذا نكون قد تجاوزنا حاجز 40 ألف حالة وسجلنا 632 حالة وفاة …
الأرقام مخيفة ومرعبة ، وعدد الحالات المصابة في تصاعد رهيب….فما العمل ؟!كل مغربي يمتلك نسخ
يجب على الكل أن يعلم ان كل مغربي يمتلك نسخة من مفتاح الوقاية من الوباء ، ويمكنه لعب دور البطولة والمخلص بانقاذ الشعب …كما يمكنه لعب دور المجرم والارهابي بقتل الشعب…
ألأمر لم يعد يعني فقط إغلاق الحدود ووقف الرحلات الخارجية ، الأمر اليوم يتعلق بالتسلح بالوعي والعقل ومنع الفيروس من التنقل وهذا الأمر سوف يبطىء من عدد الاصابات ويعطي للطواقم الطبية مسافة للتحكم في المرض والتكفل بالحالات المصابة بشكل جيد .
هل نؤدي الان ثمن أخطاء التراخي ؟ هذا أكيد ، لكن الوقت لم يفت والعدد المسجل من الاصابات اليوم لن يكون مخيفا اذا ما استقر عدد المصابين او تضاءل ….
لم يعد هناك من حل سوى فرض قانون حالة الطوارئ الصحية بالصرامة المطلوبة لأن بلادنا لا يمكن أن تتحمل وضعا اخر أكبر مما وصلنا اليه اليوم في مواجهة كورونا . الوضع لا يقبل أية مغامرة . قد يكون الوقت لم يفت بعد ، لكن المشكلة في الزمن أنه لا ينتظر أحدا فهو يسير بسرعته المعهودة ولا ينتظر المتخلفين .
حقيقة لا نفهم من يحاولون تمثيل دور من لا يروا الخطر المحدق بنا جميعا ، ويواصلون الاستهزاء بجهل وتهور أمام تراخي السلطات الوصية….
لا بد من الاقرار بأن هناك أشياء مقلقة في مواجهة الوباء اللعين على المستوى العلمي ، وعلى مستوى التكفل بالمصابين ، وفي اكتشاف الحالات ، وفي عدد التحليلات ، التي يمكن اجراؤها يوميا ، وما الى ذلك من طاقة استيعابية ومن مستلزمات وامكانيات مادية ولوجستيكية وبشرية . انها جملة من المشاكل المرتبطة بالمنظومة الصحية ببلادنا والتي يعرفها الجميع .
يبقى الخلاص الوحيد والأوحد هو التقيد بشروط الوقاية والنظافة والتباعد الجسدي وارتداء الكمامات…. لقد بينت الاحصائيات الأخيرة أننا أصبحنا امام بؤر عائلية ومهنية وشبه عائلية… . وهذا تفسيره واحد هو التهور والتراخي ، الجهل والاستهتار ، وعدم اتباع شروط النظافة والوقاية .
لم يعد الوقت يقبل الأخطاء والهفوات . يمكن أن نتغلب على كورونا ، هذا أكيد ، لكن الأمر يتطلب حذرا كبيرا جدا واحتياطات في مستوى وحجم المشكلة ، واليوم اكثر من أي وقت مضى
الحل بيد المواطنين الذين عليهم أن يمتثلوا بتعليمات الخطة المتبعة ويساهموا في هزم العدو بعزله ومنعه من الانتشار .

عن mostafa laghlimi

شاهد أيضاً

… مالت …

بقلم: فاتن أمين تميل…….وفي ميلها للحبيب شوقأوتدري.. ماذا يفعل الشوق بالعلياء تظل ثابتة …..فإذا مال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *