“القصة عند انطون تشيخوف” بثقافة القليوبية

 

كتب محمد فتحي

 

عقد نادي أدب بيت ثقافة شبين القناطر بفرع ثقافة القليوبية محاضرة بعنوان “القصة القصيرة عند انطون تشيخوف” حاضرها الكاتب الصحفي مجدي صالح، الذي وصف انطون تشيخوف بأنه سيد القصة القصيرة بلا منازع فهو أفضل من كتب القصة القصيرة، وكان له الأثر البالغ في تطوير بنيتها، ويتميز بعدم التعقيد في كتاباته لا في الأحداث ولا الشخصيات.

 

فكل قصه تركز على رسالة واحدة فقط عبرة لمن يعتبر، ومن أشهر ما كتب “البدين والنحيف، الرهان، بلا عنوان، طبيعة غريبة، السيدة صاحبة الكلب”. وذلك بمقر المكتبه الفرعيه بطحانوب، بجانب عرض فني لفرقة شبين القناطر للآلات الشعبية والمزمار البلدي.

 

عُقد بقصر ثقافة بنها محاضرة بعنوان “المواطنة وقبول الآخر” قدمتها دعاء سعد، تحدثت فيها عن أن المواطنة تحقق العضوية الفاعلة والمتساوية التي يتمتع بها الفرد في المجتمع وما يترتب عليها، من حقوق وواجبات وهو ما يعني بشكل أخر أن كافة أفراد الشعب سواسية بدون أدنى تمييز قائم على أساس: الدين أو اللون أو المستوى الاقتصادي أو الانتماء السياسي أوالتوجه الفكري، بجانب محاضرة بعنوان “التصنيف المكتبات” حيث تناولت شرح مفهوم وأهمية التصنيف، وخصائص تصنيف ديوي العشري، والخلاصات الأولى والثانية والثالثة، والجداول المساعدة أو القوائم الإضافية، وخطوات تصنيف الكتب فى المكتبات.

 

استمرار لسلسلة مراجعات الكتب Review، والتي تبث أونلاين بصفحة الفرع الرسمية، قدم قسم المكتبات مراجعة لكتاب “المرجع الأكيد في لغة الجسد” تأليف آلان باربارا بييز، بصوت عمار النجار، يستعرض الكتاب بعض المفردات الضرورية لقراءة المشاعر والميول وتفسير السلوك، كما يجيب الكتاب عن تساؤلات مثل لماذا البعض يتمسك بسلوكيات محددة لا يحيد عنها.

 

قدم قصر ثقافة الطفل محاضرة للآباء حول “التدليل المفرط للأبناء وعلاقته بمستقبلهم!” حيث يسعى معظم الآباء والأمهات إلى تلبية معظم إحتياجات أبنائهم في الحدود الطبيعية والإمكانيات المتاحة، إلا أن هناك بعض الأسر تعمل علي إشباع جميع رغبات الطفل بصورة فورية دون تأجيل، وتدليله عاطفيا، وماديا، بصورة مبالغ فيها، مثل شراء الكثير من الألعاب والمأكولات بإفراط بحجة “منحرمش ابننا من حاجة” وأيضا عدم توجيه الطفل في حال إرتكابه لسلوك غير مرغوب فيه ولهذه السلوكيات الخاطئة تأثير سلبي علي الأبناء في مراحل عمرهم المختلفة، بعض الأثار السلبية الناتجة عن الإفراط في تدليل الاطفال وخلق شخصية إعتمادية يصبح الطفل اعتماديا علي أسرته بشكل كبير، ومن ثم يعتمد علي الآخرين ماديا ومعنويا في كل شؤون حياته، وبذلك لا يتمكن من مواجهة ضغوط الحياة لأنه أعتاد علي الإشباع الفوري لمطالبه دون رفض، شخصية أنانية؛ دائم التفكير في نفسه فقط وفي تلبية طلباته، دون مراعاة للظروف الأسرية والخارجية، ويصبح أسلوب حياته الأخذ فقط دون عطاء، شخصية غير قادرة علي إتخاذ القرار؛وحرمته الأسرة منذ الصغر من الإعتماد على نفسه، واتخاذ أي قرار في حياته حتى في أصغر الأمور الحياتيه الخاصة به.

أقام قصر ثقافة القناطر الخيرية، ورشة عمل بعنوان “باترون كورساج” والتى بُثت أونلاين بصفحة الفرع.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

صدى الكلمات..
الطيبة والنوايا..

يهديها لكم..صديقكم خالد بركات..لبنان خذ بالأسباب كأنها كل شيء….وتوكل على الله گأن الأسباب، لا شيء..محمد …