البيجيدي والاتحاد الاشتراكي -سلسلة مقالات-

مكتب المغرب  بقلم عبد السلام المساوي 


ان الانتماء لليسار كان وما زال ، في نظر الاسلاميين ، تهمة لأنه ضد الدين ، في اعتقادهم . واليسار في تصور الإسلاميين ، هو ملة واحدة مثل الكفر ، لذلك وجبت محاربته. ومن ذلك كانت عملية الاغتيال التي تعرض لها واحد من رموز اليسار وهو الزعيم الاتحادي عمر بنجلون ، الذي سقط على أيدي عناصر من الشبيبة الإسلامية التي كان ينتمي لها بنكيران ، والذي سيقود عقب الحكم على عبد الكريم مطاع في هذه القضية ، بالمؤبد ، مسيرة حاشدة ضمت قرابة أربعة ألاف منتمي ومتعاطف مع الجماعة ، وقطعت مسافة ما بين المسجد المحمدي إلى حي بنجدية حيث كان يتواجد بيت مطيع .
حينما كان الاتحاد يناضل ويضحي ويتحدى السجون والمعتقدات ، يتحدى الاختطافات والاعدامات ، كان الاسلاميون يفضلون الاعتكاف في المنازل ، وقراءة الورد ليل نهار ، واداء الصلاة خفية ، والتستر على كل العلاقات .. ايامها كانوا يقولون عن الاتحاد انت حزب ( الملحدين واليساريين الضالين والعلمانيين الملعونين باذن الله تعالى ) ، وكانوا يعتقدون ان ( التعاون ) ضد الاتحاد مشروع وشرعي ، بل هو وجه من اوجه نصرة الله تعالى !

عن mostafa laghlimi

شاهد أيضاً

عاجل. الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يصل إلى مكتب المدعي العام في نيويورك لتحقيق معه

محمد حكيم وصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إلى مكتب المدعي العام في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.