هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

مكتب المغرب عبدالاله الشرادي 

بعدما خدمت العاب القوى قرابة تماني سنوات من التهميش على الرصيف وجاءت ثلاث سنوات فوق فوهة بركان، أو على كف عفريت أعطيت كل ما لذي من جهد ومن امكانيات وخبرة واسعة في نطاق التسيير والحكامة الجيدة وتسخير دمى وحياتي للنادي على حساب مستقبل أولادي، ووضعت أسس متينة واستراتيجية محكمة، ليصل النادي على مكانة مرموقة بين أندية الصفوة، وإعطاء للمؤطر والعداء مكاسب جديدة تليق بمقامة، وزينا المظهر الخارجي للنادي، وحفظنا حقوق الجميع، سواء للنادي او العداء او المدرب، وأصبح الكل يهتف بما وصل اليه النادي. رغم الصعوبات والعراقيل والعقبات التي صادفتنا ، فكثر الحساد، ومجرمي النجاح، واصحاب النيات المبيتة الذي ينقلون الاخبار الزائفة، واصبحت احاكم على اي تدوينة واي كلام يقومون بتأويله على هواهم فلم اعد أدرك من هو الصديق ومن هو العدو، حتى كلمة إعجاب أصبحت أخشى منها، والتزمت بالصمت لان الكلام لم يعد مباح، كل كلمة كتبتها على الفيسبوك تصل إلى الجهات المسؤولة بأسرع وقت وبتؤيل خاطئ، وعند المسألة تتضح نوايا أصحاب الحسنات، لم اتعود ان اشتغل في حقل مشكوك، وإذا كنا نشك في بعضنا البعض، فلازم من ان نفترق في أحسن حال، رغم انني كسبت الكثير من الاعداء الا من أجل مصلحة النادي
فلن اقبل بأن يهان اي مسؤول من مدينتي وانا موجود والامثلة كثيرة ومتعددة، نجحت جهات جارجة مدينة خريبكة ان تضع عيون وكاميرات من أبناء المدينة، التي أصبح شغلها الشاغل هو تكوين تقرير يومي على تحركاتنا في اي للحظة، وبدأ نسمع اخبارنا من الخارج اكثر من ذاخل المدينة.
لهدا لم يعد لنادي ملادا للثقة، ففوضت أمري للباري ولم اعد أقوى على مقاومة من اي جهة كانت، وفي الاخير أقر بانني
بشر قد أكون قد أخطأت في حق بعض الأشخاص فالمعذرة اخواني لأنني لا أصلح كمسيير في مجال العاب القوى.
وداعا لام العاب

عن mostafa laghlimi

شاهد أيضاً

عاجل

‏ ريال مدريد يتوج بكأس السوبر الاوروبي بعد هزيمة اينتراخت فرانکفورت بنتيجة 2-0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.