الزواج العرفي وكثرة مشاكله

كتبت: دينا سليمان

 

يعتبر الزواج العرفي من أكبر الكوارث التي يواجهها مجتمعنا العربي والإسلامي .

فالزواج العرفي هو زواج يشهده الشهود والولي ولكن لا يكتب في وثيقة رسمية .

ويتفق الفقهاء بأن الزواج العرفي بمعناه هذا هو عقد شرعي صحيح لأنه مكتمل الشروط والأركان وهنا لابد أن نفرق بين الزواج العرفي والزواج السري لأن الزواج السري هو عقد بين الطرفان دون أن يحضره شهود ولا يتم إعلانه.

ويسبب الزواج العرفي ضياع حقوق الزوجة لأنه لا يترتب عليه نفقة شرعية أو متعة وليس للزوجة أي حقوق لدى الزوج ولا قيمة لدعواها أمام القضاء لعدم وجود وثيقة رسمية.

وكذلك الأولاد الذين يأتون بنتيجة هذا الزواج يتعرضون لكثير من المشاكل والمتاعب التي تؤدي إلى الضياع والتمزق داخل مجتمعهم بالإضافة إلى أنه قد ينكر نسبهم إذا تخلى عنهم والدهم.

الزواج العرفي ينتشر بشكل كبير في القرى والصعيد لأن المطلوب تزويجها لم يكتمل السن القانوني لها وهو ١٨ عام فيلجأ الأهل لتزويج أطفالهم عرفيا لذلك وضع المجلس القومي للمرأة مادة لمواجهة ظاهرة الزواج العرفي كما حاول الأزهر الشريف التدخل عن طريق عدة مقترحات وتعديلات تجريم الزواج العرفي تماما واعتباره زنى وباطلا.

عن Ahmed Gadalla

أنا شاعر سكنت الأشجان جانبه فبات ما بات مطويا على شجن

شاهد أيضاً

« الترقب والحذر من المجهول »

بقلم / حماده سعد التمساح تمر الايام بنا ولا نشعر بها و لأ نعلم ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.