البرنامج الأول من نوعه لدمج الأطفال والكبار بلا مأوى بمحافظة الشرقية

 

الشرقية :فاتن أمين

صرح وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالشرقية أنه بالتنسيق مع وزارة التضامن الإجتماعي وصندوق تحيا مصر وبرنامج حماية أطفال بلا مأوي تم إطلاق برنامج لدمج الأطفال والكبار في إطار إجتماعي وإنساني من أجل تقليل الفجوة بينهم إجتماعيا وأسريا .

تحت رعاية د/ نفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى ود / ممدوح غراب محافظ الشرقية وتوجيهات الأستاذ / محمد كمال الدين الحجاجى وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالشرقية تم انطلاق اكبر مبادرة لدمج الأطفال المحرومين من الأسرة والكبار محرومين من أبنائهم بالمحافظة وتعد المبادرة الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية والتى حققت نجاحا كبيرا .

قام صندوق تحيا مصر بالتنسيق مع وزارة التضامن الإجتماعي وبرنامج حماية أطفال بلا مأوي تم إعادة هيكلة الدار وإعادة تطويرها مرة أخري بتكلفة مالية تقدر بحوالي 24 مليون جنية .
و يقيم بالدار ٤٠ طفل و ١٢٠ رجل وسيدة بلا مأوى وتحتوى الدار على حدائق ومتنزهات وملاعب رياضية وأماكن ترفيهية وورش لتعليم الحرف اليدوية وعيادات طبية وصيدلية للنزلاء
ويوجد بالدار مطاعم وأماكن مخصصة للنوم وملاعب رياضية وأنشطة ترفيهية وثقافية ولأول مرة علي مستوي الجمهورية هي عملية الدمج بين الأطفال والكبار بلا مأوي لمحاولة دمجمهم معا في إطار أسري يخفف عنهما معاناة التخلي عنهم..

وأضاف وكيل الوزارة أن الهدف من هذا المكان ان تكون شوارع محافظة الشرقية بصفة خاصة وشوارع مصر بصفه عامة خالية من الأطفال بلا مأوي وأيضا الكبار من الرجال والسيدات ووضعهم في مكان مخصص لهم ومجهز علي أعلي مستوي .
تقوم الدار بإستقدام الأطفال من خلال برامج ومختصين يعملون علي تعريف الأطفال بمزايا المكوث بالدار والبعد عن الشارع وتقديم العديد من الخدمات والتي تجعل الأطفال بلي مأوي يلجأون الي الدار وخاصة لوجود ملاعب وعيادات طبية وصيدلية وأماكن مبيت وأماكن ترفيهية ومطاعم وورش لتعليم العديد من الحرف اليدوية وغيرها.
ويوجد بالدارأماكن لتعليم صيانة الأجهزة الكهربائية لنزلاء الدار بالإضافة الي وجود هدايا ومزايا لمن يجتاز تلك الدورات والمقسمة الي 3 مستويات يتم منح الطالب شهادات دالة علي إجتيازة وتأهيلة لسوق العمل بالتعاون مع وزارة الإتصالات .

عن Faten Ammen

شاهد أيضاً

« الترقب والحذر من المجهول »

بقلم / حماده سعد التمساح تمر الايام بنا ولا نشعر بها و لأ نعلم ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.