مفاجأة ترشح الملواني ضمن قائمة المستقبل يحسم انتخابات المستوردين

 

كتبت الزهراء أحمد

أبدى أحمد الملواني عضو شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالإسكندرية، وعضو جمعية رجال الأعمال،مدى امتنانه للانضمام لمجموعة المستقبل المشاركة في انتخابات الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، وذلك لاختيار مجلس إدارة الشعبة له يوم 14 أكتوبر الجاري.

والجدير بالذكر أن قائمة المستقبل تضم كلا من محمد مصطفى النجار و شهرته حمدي النجار، و المحاسب محمد عبد المجيد رستم، و الدكتور أمجد العتال، و المهندس متى هاني متى بشاي و شهرته متى بشاي،، و المحاسب أحمد الخولي، و المحاسب أحمد بيومي، و المحاسب أحمد عبد المحسن و المحاسب محمد العرجاوي و المحاسب مصطفى حافظ المكاوي،و المحاسب عمرو الدفراوي، والمحاسب خالد سعيد نور الدين، والمحاسب وائل على المبشر، والمهندس حمادة العجواني، و المحاسب عمر الجمل، و المحاسب محمد فتحي السيد مرسي .

وأكد أنها قامات كبيرة في العلم والخبرة، وتشمل جميع فئات الاستيراد من كافة السلع والتي تعمل وتتكاتف من أجل النمو، وخاصة أنها مجموعة تعرف مشاكل المستوردين وقادرة على العمل على حلها ولها رؤية مستقبلية واقعية، وقادرون على تنفيذها .

وطالب الملواني بطرح حلول أخرى على المدى الأطول تخص أوجه الضعف المؤسسي الموجود بالفعل، والذي كشفته الأزمات الماضية من القرارات الغير المدروسة ، وأضاف أنه حان الوقت لإصلاحه جذريا بما يحسن من الجهود التنموية في المرحلة القادمة.

وأشار أن مشكلة مصر ليس في إصدار قوانين جديدة، بل إصلاح الضعف المؤسسي للقائمين على تنفيذ القانون، والذي يهدف في الأصل لتيسير عمليات الاستيراد والتصدير لكن بسبب سوء الإدارة في التنفيذ؛ يخرج القانون عن سياقه وذلك بالتردد في إتخاذ القرار مما يصب في مصلحة التهريب، مما يعني أنه هناك فساد يساعد التهريب، والامتيازات بدلا من وجود تطبيق جيد للقانون يسمح بزيادة عائدات الدولة وخاصة ان قطاع الاستيراد يساهم في خزينة الدولة من الرسوم والضرائب بقدر لا يستهان به .

وأكد ان المستوردين يسعون إلى الحد من دخول المنتجات متدنية الجودة إلى السوق، ومن ثم حماية المستهلك المصرى، الذى كان قد تحول لحقل تجارب بعيداً عن أعين الرقابة.

وأضاف إلى أن الاهتمام بالاستيراد يساهم في نقل أحدث التكنولوجيا و التطورات إلى الصناعة، فالاستيراد هو نافذة المصنع على العالم.

وقام الملواني بالاستشهاد بمرحلة النهضة في عصر محمد علي باشا عندما كان من أهم أولويات المرحلة هو الترجمة والنقل من الخارج لتطوير الداخل .

واقترح إنشاء عدة قنوات للتواصل ما بين مجلس الإدارة و الأعضاء لاستقبال شكاوى المستوردين وتحويلها إلى المسؤولين لاتخاذ اللازم.

وطالب بالعمل على تحقيق مطالب المستوردين بالعمل على إلغاء القراران 43 و 44 الخاصان بتسجيل المصانع، والعمل على إظهار خطورتهما في تشجيع الاحتكار داخليًا وخارجيًا، وإلغاء القرار 991 الخاص بالفحص المسبق الذي ثبت عمليًا أنه يعمل على إهدار الموارد ورفع التكاليف وأيضا تعديل قرار ترخيص المخازن.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

الحوار الوطني

بقلم : أشرف عمر دعوة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لحوار وطني في مصر جاءت …