محمد درة

محمد عصام

الأول من أكتوبر عام 2000
لم تكن المرة الأولى التي تقدّم فيها أراضي الدّاخل الفلسطيني ثلة من أبنائها شهداء للوطن.
انتفضت أراضي الدّاخل الفلسطيني متكاتفة متلاحمة في هبّة للمسجد الأقصى والمسرى الشّريف، انتفاضةً لما عاينته العدسات وأعين العالم أجمع من استشهاد محمد درة وهو يلفظ آخر أنفاسه، لترتقي روحه الزّكيّة وسط صرخات الأب الفَزِع “مات الولد، مات الولد”…

هي أحداث يطول المقام في سردها لما سطّره أبناء هذه الأرض من معاني الصّمود والتّضحية والثّبات والبقاء على العهد مع مسرى رسول الله.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

أبو الغيط. يهنئ “العسومي” بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للبرلمان العربي لولاية ثانية

متابعة- علاء حمدي هنأ معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ، …