الرئيسية / القسم الادبي / حذروا أعداء الدولة ومثيري الفتنة ساديين ومتسلطين

حذروا أعداء الدولة ومثيري الفتنة ساديين ومتسلطين

بقلم مختار القاضى
إنهم أعداء الدولة بلا منازع وهم خلايا نائمة، وبعضهم مرضى نفسيين، وأيضا ساديين ومتسلطين وليس لهم وعد أو عهد وكلامهم مخالف لأعمالهم، إنهم مثيرى الفتنه والداعين سرا إلى الشغب ومعاداة الدوله وكل من يدعمها، والأدهى والأمر إنهم متواجدين بالتربية والتعليم بمختلف المحافظات وكذلك فى بعض مؤسسات الدوله الأخرى .
إنهم من فرضوا أنفسهم على اماكن بعينها عن طريق الواسطه والتسلق وبمجرد أن يصلوا إلى الكراسى فسوف يتسلطون على الجميع لأنهم مرضى نفسيين، فهم يتمتعون بتعذيب الناس والتنكيل بهم وإيذائهم ويتفننون فى الوقيعه بين أجهزة الدولة وقطاع كبير من العاملين فهم يصدرون أوامر إدارية مخالفه للدستور والقانون، لأنهم يظنون أنفسهم فوق أى قانون .
نيعتقدون انفسهم فوق أى محاسبه ولايعتدون بأى قواعد أو أنظمه للعمل ويمكن أو يورطون رؤسائهم وقياداتهم فى إرتكاب الخطأ الجسيم ليتعرضوا للمسائله القانونيه، التى تؤدى بهم إلى ترك الكرسى او حتى المحاكمه التأديبيه أو الجنائيه، إن سياستهم هى التقية فهم يكذبون ويوعدون ويحلفون ولاينفذون ولا يؤتمنون على مصلحه مرؤسيهم ولا الصالح العام لأنهم يريدون لأنفسهم الصدارة فى كل شئ رغم إنهم لايستحقون، فالماهر من يرونه فقط ماهرا والمتميز من يرونه فقط متميزا، أما الباقى فهم لاشئ على الإطلاق.
يحاربون المتميزين والجادين بأبشع الطرق وسيخالفون القانون ويخترعون نشرات ومكاتبات وأوامر إداريه مخالفه للدستور والقانون حتى يصيبون كل من يخالفهم بأقصى درجات الأذى لأنهم لايحبون من يغطى عليهم بتفوقه ونبوغه وعطاؤه ووطنيته، إنهم أعداء الشعب وأعداء الوطنيه ومن يعملون ضد المصالح العليا للوطن.
إن الفتنه دينهم ومنظمات المجتمع المدنى الداعمه للدوله هى عدوهم وداعمى الدوله هم ألد اعدائهم بل وإن كل موظف شريف هو عدوهم الأول، أما الفتنه والوقيعه بين مؤسسات الدوله فهو هدفهم الأساسى لأنهم داعين للفرقه متخاذلين مع الفسده يقفون صفا واحدا ضد كل الولاءات للدوله، أعتقد أنه قد آن الآوان لإستبعاد هؤلاء من مناصبهم والحذر منهم كل الحذر لأنهم لايسمعون لنصيحه ولايعملون سوى لصالح أنفسهم ولصالح أعداء الوطن وليس لهم كبير .
للأسف الكثير منهم فى السلطه يعيثون فى الأرض فسادا وهم من أهدروا قيم المجتمع واضاعوا أجيال بالكامل لصالح كيانات سريه تعمل ضد الدوله فى الداخل والخارج، إنهم أعداء الداخل ممن يقلبون الجميع ضد النظام الحاكم ويسخنون الشارع ضد مؤسسات الدوله بما فيهم مؤسسه الرئاسه ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهليه والإتحادات والأحزاب السياسيه التى نشأت طبقا للقانون والدستور والتى تعمل للصالح العام وفقط، وتبذل أقصى جهودها فى سبيل مصالح الوطن العليا.
أطالب بحمله تقودها الجهات الرقاببه بالدوله متضامنه مع منظمات المجتمع المدنى لقياده حمله تطهير ضد هؤلاء المارقين والخارجين على القانون حتى يمكن لدولتنا أن تنهض وتعلوا وتحقق أمنيات مواطنيها الذين ضحوا بالغالى والرخيص فى سبيل إستقرار وتقدم وطنهم الغالى مصر، انهم يرسلون بتصرفاتهم المتعمده رسائل احباط وفشل فى اماكن ادارتهم التى استأمنتهم عليها الدوله مثل هؤلاء يجب اجتثاثهم من مؤسسات الدوله التى هى ملاذ المواطنين الاول والاخير فى تلقى خدماتهم.
نقول لهم كفوا عبثا فى مقدرات هذا الوطن الذى نشاتم فيه واكلتم من خيراته واتقلدتم اعلى المناصب فيه، فليس هذا ردا للجميل، لامكان لكم بيننا.

عن Shorouk Moneer

شاهد أيضاً

عند نهايةالحوار

بقلم أشرف عزالدين محمود تلك هى بداية القرار…انها صبيّةٌ مقهورةٌ ماذا عليها أن تقول..او تحكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *