الرئيسية / المقالات / عذراً سيدي يا رسول الله

عذراً سيدي يا رسول الله

شمال سيناء – محمد حمدي سعد

يا خير من دفنت بالقاع أعظمه … -… فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي فدا قبر أنت ساكنه … – … فيه العفاف وفيه الطهر والكرم

اللهم يا من جعلت الصلاة على حبيبك محمد من القربات نصلي عليه ونسلم بكل صلاة صليت عليه منذ النشأة وحتى نهاية الكمالات.

عذراً سيدي رسول الله فقد تطاول عليك الأقزام لما جهلوا قدرك الرفيع لم يتجرأ عليك الأوغاد فنشروا تلك الرسوم الخبيثة إلا عندما أيقنوا أن الوهن قد دب في قلوبنا وأن الدنيا أصبحت أكبر همنا ومبلغ علمنا وعندما نسينا نحن أو تناسينا قول نبينا : “لست أخشى عليكم الكفر بعدي ولكن أخشى عليكم أن تفتح عليكم الدنيا أبوابها أن تنافسوا فيها كما تنافس الذين من قبلكم فيها فتهلككم كما أهلكتهم” ، فعندما عظمت الدنيا في قلوبنا وبعدت الأخرة هنا على أنفسنا فسهل علينا الهوان على الناس لذا لله در من يقول : –
من يهن يسهل الهوان عليه … – … ما لجرح بميت إيلام
عذرا سيدي أبا القاسم يا رسول الله فلست أدري كيف أبدإ ومن ذا الذي يسمع نداي فلله المشتكى وإليه المرجع والمنتهى .

وقد زاد السفهاء في سفههم فأستخفوا بمقامك السامي وسخروا من قدرك العالي فوصفوا رسوماتهم الحقيرة بأنها حرية إبداع خلطا للأوراق قصدوا وإستهانة بأمة الحبيب أرادوا فمنذ متى كانت الإساءة إبداع ؟
ومنذ متى كان التطاول عل قدسية رسل الله وأنبيائه إبداع ؟
ومنذ متى كان بث الكراهية بين الأمم حرية ؟
ومنذ متى كانت زراعة بذور الإرهاب بين الشعوب حرية ؟
لقد أثبت ذلك المأفون الذي خرج يكرر لن نتراجع أنه بعيدا كل البعد عن الحكمة والتوفيق فقد استثار مشاعر المليارين شخص مما يعمق في النفس جرحا ويترك في القلب غصة وستظل لهذه الكلمات أثراً سلبياً دفع عجلة الأحداث إلى منعطف دموي مرفوض جملة وتفصيلياً قد يؤدي إلى ظهور تناحر عصبي تزداد رقعته بسرعة خاطفة كما تسري النار في الهشيم وقد يستغل تلك الأزمة ضعاف النفوس ليصبوا الزيت على النار والسؤال هنا أليس منكم رجل رشيد ؟

وما يؤكد أن هذه الحملة الشعواء والهجمة الشرسة هي حملة موجهة لإيذاء المسلمين علمهم الكامل بقدر رسول الله ولكنهم رأونا وقد أصبحنا مة ميتة فأرادوا الإمعان في إذلالنا فيا أمة الحق والله معك ماذا دهاك أجيبي وارحمي ألمي .

فريد أنت في دنيا الزعامة … – … ومن ذا لا يكن لك إحتراما
علي قد حباك الله عزا … – … فأنت على جبين الدهر شامة
وهنا يجدر بنا السؤال الجوهري ترى ما عسانا أن نفعل نصرة لرسول الله ؟
– هل نخرج في مظاهرات كما يدعو بعضهم قد تستخدم لأغراض سياسية ؟
– هل ننكب على مواقع التواصل الإجتماعي للشتم وبث روح الكراهية ؟
– وهل ندع لدعاة العنف الفرصة سانحة لبث سمومهم وفساد أفكارهم ؟

اعتقد أن الأجدر والأحرى بنا أن نعود إلى سنة نبينا وسيرة رسولنا عليه الصلاة والسلام ولنتعلم من هديه الشريف ونهجه الكريم وندرس أحاديثه المطهرة ونستخلص منها العظة والعبرة فكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تصفه صلى الله عليه وسلم فتقول عنه كان قرٱنا يمشي على الأرض وهذا واجبنا تجاه نبينا ننصره بأن نلتزم بهديه ونعلي شأن ما دعانا إليه ونحقر شأن ما نهانا عنه ، نهاية صلوا على الحبيب طب القلوب ودوائها ونور الأبصار وجلاؤها وعافية الأبدان وشفاؤها .

صلى عليك الله يا علم الهدى … – … ماهبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم

عن Norhan Mohsen

شاهد أيضاً

خطوط الأطباء وإلغاء النشرات التعريفية للأدوية المباعة للمرضي

بقلم: أشرف عمر المغرب واجهت مشكلة عدم معرفة قراءة وصفات الأطباء والمشكلات الطبية المترتبة عليها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *