الرئيسية / حوارات / أبوالياسين: تراجع ماكرون خطوة جيدة والأعتذار يُطيح بالغضب الثائر

أبوالياسين: تراجع ماكرون خطوة جيدة والأعتذار يُطيح بالغضب الثائر

 د. عصام علوان

قال: “نبيل أبوالياسين” في بيان صحفي صادر عنه اليوم للصحف والمواقع الإخبارية، أن تراجع الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» في تصريحاتة الأخيرة خطوة جيدة في مسارها الصحيح، والأعتذار يُطيح بالغضب الثآئر ويغلق منابع التطرف التي تؤدي للإرهاب.

وأضاف: “أبوالياسين” أن الوقوع في الخطأ هو جزء من الإنسان، وسواء كان الخطأ خطأهُ أو كان لديه مجرد دور صغير فيه فلابد من الإعتذار، وخاصةً إذا كان في «رئيس دولة»، فالأعتذار هنا رُشد سياسي، ويساعد على تهدئة الوضع الثائر ويقطع الطريق على المتربصين الذين يُريدون إشعال فتيل الفتنة في البلاد.

وأشار “أبوالياسين” إلى تصريحات الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» أمس إن الجماعات المتطرفة كانت مقصد حديثه عن الإسلام وليس الدين الإسلامي كله، وأن 80 % من ضحايا الإرهاب مسلمون، وهذه الجماعات المتطرفة يشوهون الإسلام والمسلمين، وأن ردود الفعل كان مردها أكاذيب، وتحريف كلامه لأن الناس فهموا أنه مؤيد لهذه الرسوم.

وأوضح «إيمانويل ماكرون »خلال تصريحات تليفزيونية أمس ، أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبى محمد “صلى الله عليه وسلم”، موضحاً أن حكومته لا تقف خلف هذه الرسوم .

وأكد “أبوالياسين” في تصريحه الصحفي أن إعتذار الرئيس الفرنسي «ايمانويل ماكرون » يُشعر بمقدار أهمية تصحيح الوضع بالنسبة له، وأنهُ حريص على تحسين صورتة أمام «1.9» مليار مسلم وتوضيح الصورة الحقيقة للأكاذيب وتحريف كلامة كما ذكر في تصريحاتة، مؤكداً أن الأعتذار يصلح ماتم إفساده، وتُعد بداية لتهدئة من أمامه، وتجعله يميل للإستماع إليه.

وختم : “نبيل أبوالياسين” بيانه الصحفي، بأنهُ من المهم للغاية على ماكرون بصفته رئيس دولة في حجم دولة «فرنسا» أن يُدرك بأنهُ تسبب في آذى بالغ لمشاعر الملايين من المسلمين، وعليه أن يبذل كل الجهد لإيصال فكرة محاولتهُ إصلاح الوضع حتى لا تسوء الأمور لتصل لما وصلت إليه، وأن يفتح مجال لمن أمامه للإستماع لهُ وبعناية مهما كانت في كلماته من طاقة غضب كبيرة، لأن عند تركيزه في كلمة «من أمامه» سيهدئ من غضبه، ويساعد فى تفهم موقفه.

عن Rana Elbick

شاهد أيضاً

إسرائيل ……مفاوضات نووي إيران

كتبت/هيام الرمالي ابلغ رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “آمان”، الجنرال أهارون حاليفا، المجلس الوزراي الأمني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *