الرئيسية / اخبار مصريه / ثقافة وفنون / اشعار / قصة قصيرة بعنوان “أحبها فى صمت”

قصة قصيرة بعنوان “أحبها فى صمت”

مكتب الاسكندرية

كتب أحمد جادالله

أحبها في صمت قاتل قد كانت حبه الأول، حفظ كل تفاصيل حياتها .
لم يجرؤ على الإفصاح عن عشقه
تقاتل مع شاب تقدم يخطب ودها، تساعده امكانياته المادية.

جلسا سويا كالرجال، تغلب صوت العقل، تركها لغريمه بكامل ارادته .

هجر كل شئ كل شئ، ظل شهرا كاملا ملقى بأحد المشافي يموت ألف مرة فى اليوم، سأل طبيبه بعد الشهر، ماذا بي ؟ ما علاجي؟

هز الطبيب رأسه قائلا :
لا أحد يعلم مابك ؟ مامرضك ؟
قال له : أشعر بالتعب
رد الطبيب : أنت تصارع الموت أنت تموت حرفيا، قل لنا مابك وسنداويك.

هرب الفتى من المستشفى هائما
ترك دنياه وعشيرته وبلدته هام فى أرض الله الواسعة .
لم تغب عن ذهنه لحظة، مرت سنوات وسنوات وسنوات
لم ير محبوبته، لم يسمع عنها خبرا .
كم أراد وهم بأن يذهب إلى الحي التى تسكنه لعله يسمع مايريح باله أو يراها من بعيد.

خاف عليها أن يتسبب ظهوره فى مشكلة أسرية لها ففضل الكتمان،
ثلاثون عاما ويزيد والحال هو الحال .

وبدون مقدمات أرسلت له رسالة باسم ليس لها، عرفها أحس بكلماتها تحسس أسلوبها اشتم رائحتها، تبادلا أحاديث طوال
أخيرا، اعترف المحب لمحبوبته بعشق طال وطال وطال.

وبقي العاشقان يتلمسان مشاعرهما الجارفة بكلمة واحدة لا تزيد عن صباح الخير .

وبقي الحب دون لقاء بينهما
بقي الحب دون نظرات ولا مآرب
بقي الحب ليطمئن كل منهما أن الآخر حي يرزق، بقي الحب فى زمان ندر فيه الوفاء.

عن Manar abdelazem Mohamed

شاهد أيضاً

صورة مهمشة

بقلم شاكر محمد المدهون لم يتسع بنا الأفقوكثرت الخطوط المموهةتوالدت فينا الأقزاموهذا القحط لم ينبأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *