الشباب.. وأحلام تحققها العزيمة

بقلم سمير إبراهيم 

يعتبر الشباب قوة فعالة لايستهون بها أحد، وطاقة متجددة تنهض بها الأمم، حيث يتصف عمر الشباب بالأندفاع والتجدد والقوة، حيث لاتتوقف لهم حدود لتحقيق الأحلام المرجوة، وحيث أصبح توجيههم فى وقتنا الحالى قضية كبرى فى المجتمعات، ويحتاجون لذلك إلى إستراتيجيات وبرامج ذات صبغة تتلاءم مع هؤلاء الشباب، لكى يتم الإستفادة من تلك الطاقة وتوجيهها لتصبح ذات صبغة إيجابية فعالة داخل المجتمع وتحقق مسقبل أفضل لهم.

وتهدف أحلام الشباب دومًا نحو تحقيق أهداف مستقبلية ذات جدوى ومكانة اجتماعية وظروف إقتصادية مناسبة، ولكنهم يواجهون واقع لايتلاءم مع تلك الأمال والتى تتطلب منهم التسلح بسلاح العلم والخبرة والإرادة بجانب تلك الطموحات.

ويرى العديد من الشباب أنه يجب أن تكون الأحلام على قدر وحجم الطموحات، وأن مايملكونه من الثبات والهمم والتصميم مايؤهلهم لخوض غمار تجارب الحياة فى كل ظروفها وأحوالها، وأن لتحقيق غايات أكبر وأفضل بحثًا عن المستقبل، فإنه يحتاج إلى الأمل والطموح لديهم رغم ظروف العصر السريع وطبيعته الحالية.

كما يروا أيضًا أن الحياة دون حلم تبقى بلا أمل أو طعم، ويؤكد المتخصصين أهمية أن يعرف الشباب دورهم ومسئولياتهم فى البحث عن ذاتهم، محاولين تفجير طاقاتهم سواء العلمية أو العملية فى وضع بصمة ذات قيمة، وتتميز بالإيجابية فى إتجاه مستقبلهم القادم، وأن من أهم عوامل التقدم والتفوق إدارك الشباب لمدى قدراته، فلا يعطى نفسه أكثر من قدراتها ولاأقل من إمكانياتها.

وعلى الشباب أن لايغامر فى شىء دون معرفة أو دراسة، والتعرف على مدى إستعدادهم وتحفزهم تجاه مايسعون لتحقيقه فى أيامهم.

عن Rana Elbick

شاهد أيضاً

أبوالياسين : العنصرية وعرقلة مرشحي اللاجئ في البرلمان والمناصب السياسية«فردا أتامان» ألمانيا

متابعة: خالد ماتع إنتقد” نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، والباحث في القضايا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.