معاناة ساكنة اقليم مدينة الصويرة مع سيارات الأجرة

مكتب المغرب: جليلة خلاد 

لا يخفى على المتابع للشأن المحلي لإقليم مدينة الصويرة التبعات القاسية و الأزمة الإقتصدية الخانقة التي خلفتها جائحة فيروس ” كورونا”  و فترة الحجر الصحي مما جعل مجموعة من القطاعات تتوقف لتعود بعدها لمزاولة نشاطها و لكن وفق شروط لم تكن منصفة للمهنيين حسب تصريحاتهم و منهم سائقوا سيارات الأجرة و الذين لم يستفيذوا من اي دعم يذكر .

لكن الكارثي هو محاولة تعويض البعض منهم الخسارات السابقة من جيب المواطن المطحون ، فلا تلبث تردنا شكايات عديدة خاصة من جماعات قروية يعيش سكانها وضعا صعبا بسبب جشع البعض ، فقد ثمت مضاعفة ثمن الرحلات بالرغم من كون سيارات الأجرة تحمل العدد الطبيعي و لا تحترم مبدأ التباعد كإجراء إحترازي و هي الذريعة التي كان سابقا يعلق عليها بعض السائقين مضاعفتهم للأجرة حيث يجيبك ( راه الثمن مامخرجنيش ) و الأفضع حاليا هو حمل بعض سيارات الأجرة لأعداد أكبر من التي يثم التأمين عليها و المسموع بها قانونا مما يجعل المواطنين يتكدسون فوق بعض ببعض الجماعات بضرب صارخ لتدابير الوقاية من كورونا ، مما يجعلنا نهيب بالتدخل العاجل لردع هؤلاء و الذين يشوهون سمعه المهنيين و أبناء الحنطة .

عن mostafa laghlimi

شاهد أيضاً

اليوم الدولي للعمل البرلماني

بقلم د : خالد السلامي يحتفل العالم في الثلاثين من يونيو باليوم الدولي للعمل البرلماني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.