من المسئول عن تدني الأخلاق بين الطالب والمعلم

 

كتب/ عبدالحميد الشاعر

 

أصبحنا في الأونة الأخيرة، نرى مشاهد لها العجب، في مجتمعنا

وهي تدني الاخلاق، بين الطالب والمعلم، سلوك دخيل علينا منذ انتهاء التسعينات.

 

وجدنا إسلوب غير أخلاقى من سلوكيات الطالب نحو المدرس وقلة احترام وعدم اهتمام من الطالب بقيمة المعلم هذا وإن دل فإنما يدل علي انعدام التربية في المجتمع من جانب الأسرة إلا من رحم ربي.

 

فالمعلم رمز من رموز المجتمع لابد من تكريمه في كل المحافل فلولا المعلم ماكان الطبيب والمهندس والظابط والقاضي والقيم والمبادئ لا تتغير بل تغيرت العقول وتغيرت التربية.

 

فقد أصبح الطالب سفيه في المعاملة تجاه معلمه إلا من رحم ربي، وان كان المعلم بشر يصيب ويخطئ ولكن لابد من تعريف قيمة المعلم ليس كل المعلمين كما يدعي البعض استغلالي هناك من يتعامل مع التعليم على أنه رسالة وليست فقط مهنة.

 

هناك معلمون لا يستحق صفة معلم ولكن هذة النوعية قليلة مثل باقي المجالات ولكن هذة الفئة لاتمثل واحد بالمئة من المنظومة.

 

إن لم نعيد للمعلم هيبتة وقيمة سيصبح التعليم في خبر كان أكثر من ذلك. أجيال كثيرة خلت كانت تعرف قيمة المعلم وهذه الأجيال ليست ببعيدة منها اب واخ وعم وخال عاصروا هذه الأيام كان المدرس قدوة نقتدى بها ويوجد القضوة في هذه الأيام لكن تدنت الاخلاق والإحترام من الطالب.

كنا إذا مر معلم لنا نقف احترام وتقديرا لقيمة ولما قدمه لنا من علم، تعلمنا نهج جميل من علمني حرفا صرت له عبدا.

 

المعلم ياسادة قيمة وقامة علمو أولادكم احترام معلمهم حتي يعلموا أولادهم احترامكم أنتم لأنكم من زرعتم بهم احترام معلمهم.

 

لو تحدثتا عن قيمة ومكانة المعلم سوف نتحدث كثيرا ولا يكفينا سنوات. كل الإحترام والتقدير لكل معلم تعلمت منه حرف.

“قف للمعلم وفه التبجيلا…. كاد المعلم أن يكون رسولا”

عن Faten Ammen

شاهد أيضاً

أحلى الأقدار

بقلم/سعيد الصالحي اشتريت كوبا من القهوة بدون سكر من أحد أكشاك القهوة التي ينطبق عليها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.