مازال المال السياسي يلعب دوره

 

 

بقلم : فهيم سيداروس

 

أصحاب المال السياسي وشراء أصوات الغلابة يتصدرون الصناديق، عرفوا كيف يشترون الكرسي لكن محبة الناس لايستطيعون شراءها بالفلوس.

 

المال السياسي لا يمكن أن يحقق لك مستقبل إنسانى ..أنت مسئول أمام باقى الأهل وأمام الله .

 

أجل ولا تنسى الشعوب غبية رضخت للظلم والإهانة والذل بإرادتها وقادرة أن تقلب الموازبن وتتحرر من الظلم لكنها تعودت أن تكون مثل القطيع تمشي وراء الراعي.

 

وهنا تبدأ كارثة المال السياسي، لقد قرأت للأستاذ محمود بكري

mahmoud bakry

كلمة صريحة .. ” كارثة المال السياسي ”

 

من داخل مكتبي في ” حلوان ” رحت أرقب”طوابير طويلة” من المعدمين ، والبسطاء ، وكبار السن .. يتحركون في حشود غفيرة ، ومن أمامهم عدد من الشباب ، الذين يحملون أوراقا ، وأختاما في أيديهم.

 

ثم سرعان ما تبين أن تلك الحشود، أدلت بأصواتها في إحدى اللجان القريبة،لصالح بعض المرشحين في انتخابات ” مجلس النواب ” ثم جاءوا للمكان المتفق عليه،ليقبضوا ثمن انتخابهم لهذا المرشح أو ذاك.

 

وقفت أمام مكتبي الخدمي بحلوان ، أتفرس في تلك الوجوه المتعبة،والشيوخ الذين يتحركون بصعوبة خلف”حامل الكيس”.. يلهثون من خلفه من أجل “مائة جنيه” تم وعدهم بالحصول عليها، مقابل التصويت لهذا المرشح أو ذاك.

 

وما بين لحظة وأخري ، وعند بدء توزيع الأموال،وقعت حالة من الهرج والمرج ، سرعان ما تحولت إلي” صراخ ” و” تدافع ” وتبادل للسباب..الجميع في مشهد مثير وغريب..الكل يرفع يده مطالبا بالمائة جنيه .

 

وهنا لم يجد ” صاحب الكيس ” سوي الهرب من المكان الذي غص بالبشر، ويولي هاربا لمكان آخر، فيما الجموع تهرول من خلفه.

 

شعرت في هذه اللحظات بوخزة تجتاح قلبي،وتكاد تنسف أحاسيسي .ألهذا الحد بلغ بنا الهوان .. نتاجر في الصوت الانتخابي .. نرتكب جرائم ” الرشوة_الانتخابية ” في وضح النهار، وعلي مرأى ومسمع من الجميع؟ وحين رحت أتابع باقي المناطق التي تجري بها الانتخابات في”جنوب القاهرة” هالتني الكارثة المروعة.. فالمشهد الذي شاهدته منذ لحظات ، ليس سوي انعكاس لحالة سيطرة ” المالةالسياسي ” علي مجريات العملية الانتخابية في تلك المناطق، وغيرها.

 

هذا الغزو بالمال السياسي ، هو عمل بالغ الخطورةة، وتأثيره سيفوق كل المخاطر التي قد تتعرض لها البلاد..فشراء الصوت بالمال السياسي يعني أن المرشحين ، و الناخبين ، الذين يقبلون بهذا العمل ” المنحط ” إنما ارتضوا أن يكون هذا السلوك، هو المنظم لعلاقتهما سويا..أي أنه وبقدر ما يدفع المرشح للناخب ، بقدر ما سيحصل علي صوته .. أي أن ” الانتخاب ” تحول إلى” تجارة ” الرابح فيها ” المرشح الشاطر” الذي يدفع أكثر..وهي”مضاربة ” كل شيء فيها قابل للبيع والشراء.

 

هذا السلوك ” الشاذ ” سوف يفرز تداعيات خطيرة في المستقبل ؛ لأن”المال السياسي” حين يغزو العقول ، فلا مكان للمرشح ” الشريف ” ولا موقع لمن يسعي لخدمة الناس،أو التعبير عن مواقفهم، وتلبية احتياجاتهم.

 

ومن ثم، ستكون النتيجة الحتمية هي تراجع ” المخلصين ” وتقدم من يملكون المال لاحتلال مقاعد البرلمان ، وفي المحصلة، فأمثال هؤلاء، لن يلتفتوا لمصالح الناس، بل سيكون اهتمامهم الأكبر هو تعويض المبالغ الطائلة التي أنفقوها للفوز بمقعد في البرلمان .

 

إنني أناشد الدولة ، وأجهزتها الوطنية أن تتدخل وبقوة لمحاربة تجار المال السياسي ، لأن من ستفرزهم الأصوات

” المشتراة ” لن يكونوا أبدا في صاله بالشعب

 

الانتخابات الى أجريت هذا العام بالنسبة للانتخابات التى اجريت طوال السنوات الماضية وفى عهود سابقة تعتبر انزه انتخابات ولم تشهد تزوير أو تدخل حكومى ولكن للاسف تعتبر اسؤ انتخابات والسبب وجود المال السياسى الفاسد لرجال الأعمال الفاسدين الذين تكبالوا على دفع أعداد كبيرة من رموزهم المعروفة.

 

وتعاونت مع نظم سابقة توحشت فى ممارسة الإستبداد ونهب أراضى الوطن وأموال البنوك ومارسوا أبشع صور التدخل بالرشاوى وشراء اصوات الفقراء مستغلين العوز والحاجة.

 

وفعلا استطاعوا إبعاد وجوه وطنية شريفة لصالح وجوه فاسدة واعتقد أن هذا المجلس غير شرعى وباطل ولن يستمر طويلا وان القيادة السياسية الوطنية لن تسمح له ان يستمر رغم أنها لم تتدخل وتمت الانتخابات فى نزاهة وحرية بل أن الشرطة ورجالها الشرفاء تصدوا لكل مظاهر الفساد.

 

والقضية انحسرت فى فظاعة المال السياسى الملعون لرجال الاعمال الفاسقون وللاسف الشديد كان شريكا معهم المواطن الذى فقد ضميره وارتشى وتساوى فى ارتكاب الذنظب فالراشى والمرتشى فى النار … وفرض المال السياسي نفسه على الساحة كونه اللاعب الأبرز حضورًا والأكثر تأثيرًا.

 

ما خدمهم هو وباء الكورونا وتدهور الحالة الإقتصادية للبلد لوقف اغلبيى المشروعات.

عن Faten Ammen

شاهد أيضاً

القباج تشهد احتفالية أولاد مصر بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بذكري ثورة 30 يونيو تحت شعار “في حب مصر”

متابعة: خالد ماتع شهدت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي الاحتفالية التي نظمتها مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.