صفحات من عمرنا لا تنسى

بقلم : مها السبع

أين أمل و عمر الآن؟

السؤال هنا لا يعني الأسم وحده، بل يعني كم الحب والإنجذاب لما كنا ندرسة فى مراحل التعليم الأولى من عمرنا لأن الكتب كان يوجد بها طابع الفهم المبسط بالصور و كم كانت أمانينا نصبح أبطال كل درس لهذة الكتب وما تهدف إليه

لقد ذهبت و تركت أجمل ذكريات حياتنا معها ، و عندما نشاهدها الآن ينجذب حنين السنين لها لا نعرف ربما كان يوجد ذكاء شديد من الكاتب و تعايشه و إنجذابة لما يكتب و تم إنعكاسه علينا.

عندما كنا أطفال جذبتنا الصور و تعايشنا للقصة، و ترك باقي الأحاسيس لنا بالحنين عندما كبرنا… حقا إنها كتب تعايشت معنا فى أطوار سنين عمرنا و ياليت كل مؤلف أو كاتب كتاب مدرسي يرجع و يترجم بأسلوبة هذا السؤال “لماذا يجذبنا الحنين عندما نشاهد صفحات من عمرنا لهذه الكتب؟”

نتمنى أن تتركوا نغم يدّرس للإجيال القادمة فى سطور مزخرفة مبسطة تخلد بذكرياتها وعندما يكبرونا تترجم مشاعرهم لما كانوا يشعرونا به و لا يستوعبون ذلك إلا عندما كبروا مثلنا و ليس بكتابة سطور مبعثرة عبارة عن سباق تتسابق مع بعضها البعض غير مباشرة فى إستوعبها للطالب فى جميع المراحل التعليمية.

و رسالتي اليوم: إبحثوا عن أمل و عمر و صفحات تحاكي دارسها ، و لا يبحث عنها و هى أمامه و تترجم من قبل الطلاب و هى فى أعينهم كلمات من ذهب و سطور مخلدة يرفع بها علم التقدم و الإزدهار بالعلم و النور للدول المتقدمة و النامية

عن Aya Amin Yassen

شاهد أيضاً

لوحة من الآسى

بقلم أشرف عزالدين محمود سالت جروحي و جسمي قد طواهُ اليأسُ المطبق طيّا وروحي كمْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.