منْذُ اَلَاَف اَلَسِنِين…

بقلم حسام الدين صبرى

أَنَامَدِينَةً فى اَلصَحَرَاء ….مُهَمَلَةُ منْذُ اَلَاَف اَلَسِنِينِ

وَحُلُم مُقيدُ مَنْسِياَ…….فى أروِقةِ ِاَلَزَنَاَزِينِ

وَجَسدِى شِبهُ جَسَد …. كَأَرصِفة اَلَعَاَبِرِين

وَجُرحٍ يَمتَدُ يَمتَدُ ….. مِنْ اَلَقدَم إلَىَ اَلَجَبِينِ

فَاَدخُلى مِنْ بَاَب …. إذَا شِئتِ وَاستَعمِرينى

استَعمِرينى استَعمِرينى…..

وَكُونى امرَأةً ….فى حَدَائق عُمرى وَاَحتَلِينى

وَاَغرسِى عَينَيكِفى

في صَحَرَائى وَاحصُدى… مَاَتَبَقى مِنْ اَلَحَنِينِ

وَاشعِلِى ثَوَرتى اَلَبَيضَاء..فى هَذَا اَلوَطَن اَلمُستَكِينِ

وَاعصِفِى بِبَيتى وَاَسوَارِى…وفى صَدركِ آوينى

إنى مَلَلتُ أَشبَاه اَلنِساءُ ..وَاَلعِطر اَلمُزيف مِنْ اَلَيَاَسَمِينِ

كَيفَ يُسحِرنى زَيفهُ …كَيفَ اَلَفَقِيرُ يُغنِينى

أُرِيدُكِ امرَأةً …. بِدَاخِلُهَاَ آلَاَفُ اَلَبَراَكِينِ

تَعصفُ بى تَقتُلُنى …أَلَافُ اَلَمَرَات وَتُحيِيِنى

فَثُورِى عَلَىَ هَذَا اَلَعُرف…وَاكسَرى اَلَقَيدُ اَللَعِينِ

وَغَِيرى أنتِ اَلَقَوَاَعِد وَاَلَقَوَاَنِين

وَانزَعِى عَنِى رِدَائى …وَبِجَمَركِ أنتِ أدَفئِنى

اشعلى نِيرَانى إذا استَطَعتِ .. قَاومِينِى رَاوِدِينِ

وَدَعِينى أرسِمُ لَوَحَاَتِ …فَتَفَاَصِيلُكِ أنتِ تَكفِينى

وَطُوُفى مَدِينَتى …وَلَملِمِى شَتَاَتى وَضُمِينِى

وَغُوُصِى فى اَعمَاَقِى..وَحَرِرِى اَلشِعرَ الَسَجِينِ

يَاَامرَأة بِألف طَعم وَألَف نَكهَة ..مِنْ اَينَ أَبَدَأُ عَلِمِينى

وَزَهَرُ اَلَرُمَاَن …عَلَى شَفَتَيكِ مَوَسِمهُ

وعَلَى خَصرُكِ …العِنبُ يُنَاَدِينى…

وَبَينَ ذِرَاَعَيَكِ يَنَهَمِرُ اَلَعَسَلُ ..وآخِرُ مَاَتَبَقَى مِن اَلَخَمر واَلَتِينِ

لِأولُ مَرَة تَنتَاَبَنِى اَلحِيرةُ ….أمَام امرَأة

ولَاَأعرِفُ مَاَيُشبِعنى ….ومَاَ يُرضِينى

أهَذَا الَزَهرُ أطيَبُ … أم اَلَنوُمُ مَاَبَينَ اَلَخَوخُ واَلَزَيتُونِ

إنى تَائه ولَاَ أدرىهَلْ أنتِ امرَأةً فى خَياَلِ ….أم أنتِ يَقِينِ

عن Aya Amin Yassen

شاهد أيضاً

-ظلال جعدة
— بقلم.. أشرف عزالدين محمود

أسنانِ نظيفةِ من جديد….جديرةٌ بالإنصات،وظِّلالِ جَعِدةْتعوِّقُ انسحابَ المطر من نوافذ نصفِ شفافٍ.. منشورُ زجاجيّ..أشياءٌ.. في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.