أخبار عاجلة

السلم والسلام و تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتكاملة لعالم افضل


بقلم.. نعمة احمد شحاته محمد
الاسكندرية


مقدمة تمهيديه
هى ليست من وحى الفكر وانما هى تعريف لكليهما من خلال اللغة والمصطلحات:


السلام هو معرفة لغويا أنه يعني الصلح والعافيه والسلم والسلامة.
وتعريفه مصطلحا هو استقرار بالمجتمع يسعى لتحقيقه المجموعات والمؤسسات والمنظمات البشريه وكافة الدول لتحقيق العدالة والأنسجام ونبذ الكراهيه والعداء والاستغلال
وتشير الكتابات والبحوث العلمية أن السلم والسلام مرتبطان بمفاهيم:
_مفهوم صنع السلام والترويج له
_حفظ السلام
بناء السلام من خلال تعزيز المجتمعات بترسيخ ثقافة السلام والحفاظ على الأمن والامان والاستقرار وحقوق الإنسان وتقبل الأخرين وغرس القيم والمبادئ والتسامح والتأخى والمحبة وتعزيز التعاون والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية لخلق توافق بين الفرد والمجتمع وبين الفرد والبيئة.


أولا…


السلام العالمي هو تكيف المجتمعات والشعوب والوصول إلى أعلى درجات الرضى والأنسجام بين الشعوب والتعايش السلمى ويحقق بنبذ العنصرية والطائفية والمذهبية والعمل على مساندة الشعوب الضعيفة وإحلال الحريات والحقوق والمساواة بين الشعوب وهوما تهدف أليه أهداف التنمية المستدامة المتكاملة للوصول بالبشريه للسلام والأمن والأنسانية والمحبة.


ثانيا..


السلم والسلام لهما أهمية راسخة بالعقول والوجدان
فكم عانت دول من الحروب والنزاعات وويلات الصراعات والدمار الشامل بما أفقد الحياه وما عليها من معالم.
لذا اتجهت المنظمات الدولية والإقليمية والهئيات المخولة بتشريع وإعلان مواثيق للحفاظ على الطبيعة الكونيه الألهيه وهى السلام والأنسانية والتعايش السلمى .فنصت على عقوبات وتجريم تللك الممارسات وتم التوافق على أهداف لنشر السلام ووؤد الصراعات السياسية والحروب الدوليه.من أجل بناء أوطان سالمة مسالمة.


ثالثا..


عناصر السلم والسلام وعلاقتهما الجدليه بالمجتمع
لابد من توافر عدة عناصر أساسية للسلم والسلام منها التوافق المجتمعى
وإتاحة الفرصة لوقف الاعتداءات والكراهية والصراعات ونبذ العنف
تقبل الآخرين والتعاون الدولي
لتحقيق العدالة والتنمية وعدم استغلال الموارد لبعض الدول ومنها تأتى العلاقة الجدليه بالمجتمع وهى عدم تحقيق عناصر السلم والسلام لبعض الدول واستضاعفها ونهب ثرواتها فاختل ميزان العدل والمساواة والحرية والكرامة الإنسانية وما تدعو إليه منظمات دوليه هى للاسف منظمات وهيئات لدول معاديه ناهبه للثروات وتبغى الظلم والعدوان للدول النامية.


رابعا..

إشكالية أزمة القيم وتأثيرها على السلم والسلام
القيم والمبادئ والأعراف والعادات والتقاليد الموروثة هى مجموعة من القيم التى تعزز بناء الأنسان المعافى سواء بدنيا أو نفسيا ووجدانيا
وهى قيم منه الفطرى والمكتسب من الشرائع السماوية وتدعو لنبذ كل ماهو يهدر من الكرامة والعدالة وركيزة أساسية لبناء اى مجتمع أو انحرافه وكما نعلم أن الأمم بالاخلاق تبنى وترتقى ويسود التسامح والمحبة والأنسانية والتأخى بين الشعوب.


خامسا..


إذا تحدثنا عن النظرة المستقبلية لمكانة السلم والسلام بالمجتمعات المختلفة نجد أن ما تشهده بعض البلدان من ويلات الحروب والصراعات والعنصريه والأضطهاد والدمار الشامل والخراب وقتل. الأبرياء وتشريد الآلاف من الأطفال والعائلات على مفترق الطرق بالمخيمات يعانون الفقر والمعاناة والجوع والمهانة لوقفنا نتعجب اى نظرة مستقبلية للسلم والسلام
فلابد من العمل الجاد المنظمات الدولية والهيئات لتعزيز السلام والسلم واحلالهما لتلك الدول ووقف الحروب والصراعات والعنصريه والأضطهاد وعدم المساواة بين الشعوب فى حق الحياه الكريمه
وعلى ما اعتقد ان تلك الشوائب والمعاناة والحروب تضعف الدول والعالم بأجمعه.
واخيرا لتعزيز السلام والسلم علينا باحترام الأنسانيه ويكون الإنسان لأخيه الإنسان إنسان.


فـ على المجتمع الدولي بهئياته ومنظماته دعم الدول التى تعانى وتعزز ثقافة السلام والسلم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتكاملة لعالم افضل لا يأن الأوجاع والصراعات.

عن Aya Amin Yassen

شاهد أيضاً

-ظلال جعدة
— بقلم.. أشرف عزالدين محمود

أسنانِ نظيفةِ من جديد….جديرةٌ بالإنصات،وظِّلالِ جَعِدةْتعوِّقُ انسحابَ المطر من نوافذ نصفِ شفافٍ.. منشورُ زجاجيّ..أشياءٌ.. في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.