الرئيس الفلسطيني يرسل اكليلا من الزهور لضريح الراحل يوسف شعبان

مروة أشرف

شيعت اليوم جنازة الفنان يوسف الشعبان الذي خرج من مستشفى العجوزة النموذجي.. وكان في استقبال الجثمان عدد محدود من الفنانين إلى جانب الطاقم الطبي ومجموعة من المصورين الصحفيين، ومن المقرر دفن الجثمان في مقابر الأسرة في 6 أكتوبر بطريق الواحات.

وقد أرسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إكليلًا من الزهور، على ضريح الفنان الراحل الكبير يوسف شعبان، خلال مراسم تشييع جثمانه اليوم الاثنين في القاهرة، حيث وافته المنية أمس عن عمر ناهز 90 عامًا بعد حياة فنية كبيرة، قدم خلالها العديد من الأدوار والأعمال الوطنية الهادفة والمواقف القومية العروبية المشرفة.

وشارك وفد من سفارة دولة فلسطين بمصر بمراسم التشييع، حيث نقل المستشار الثقافي للسفارة، ناجي الناجي، خالص تعازي الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني إلى أسرة الفنان القدير، سائلين المولى عزوجل أن يلهمهم الصبر والسلوان لفقدان قيمة فنية وفكرية ووطنية، مؤكدين أن المشهد الفني العربي فقد قامة فنية ملتزمة تجاه قيم الحرية والعدالة وقدّم مواقفًا مشرفة تضامنية ووطنية إلى جانب القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.وحصل الراحل يوسف شعبان على عديد من التكريمات الفلسطينية كان آخرها في عام 2019.

حيث منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الراحل يوسف شعبان، النجمة الكبرى من وسام الثقافة والعلوم والفنون، تقديرًا لمسيرة فنية طويلة حافلة بالعطاء والأعمال السينمائية والتلفزيونية الوطنية القيمة، ولمناصرته ودعمه للقضية الفلسطينية التي ظلت في وجدانه وإبداعاته الفنية المرموقة.

جدير بالذكر أن الفنان يوسف شعبان ولد في حي شبرا عام 1931، وقدم العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية وكذلك المسرحية لنحو 50 عامًا، والتحق بكلية الحقوق في جامعة عين شمس ومن ثم قدم أوراق اعتماده في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبسبب ضغط الدراسة في الكلية والمعهد قرر التركيز في دراسة المعهد، وسحب أوراقه من كلية الحقوق وهو في السنة الثالثة، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية من سنة 1962.

وقد شارك في بطولة أكثر من 250 عملاً فنياً، حيث بدأ مسيرته السينمائية سنة 1961 في فيلم “في بيتنا رجل” مع عمر الشريف والمخرج بركات ثم توالت أعماله السينمائية التي تعدت 110 فيلمًا سينمائيًا، وقرابة 130 مسلسلا أبرزها العائلة والناس والشهد والدموع والوتد وعيلة الدوغري ولحظة ضعف ورأفت الهجان، وتألق به بشكل بارع في أداءه لشخصية محسن ممتاز، والمال والبنون حيث جسد شخصيه سلامه فراويله ومن أشهر مسرحياته «رجل في القلعة»، تم إنتاجها منذ 30 عامًا، و«الهلالي» حول السيرة الهلالية والزناتى وخضرة الشريفة والجازية ودياب، و«الوزير العاشق»، وقد تقلد منصب نقيب الممثلين لدورتين متتاليتين ابتداء من عام 1997 إلى 2003.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

وفاة الفنان المصري الكبير سمير صبري بعد صراع مع المرض

كتبت :منه قدري توفى منذ قليل الفنان الكبير سمير صبرى داخل أحد فنادق القاهرة، وجار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.