تفسير الحلم

بقلم: مصطفى حيدر الركابي

هلْ انتهينا منْ التنبؤ والترقبُ ألمٌ يكفي بعد، فقدُ جفت جفوني منْ أنينكَ ما أجملُ الحلمِ الذي تشيدُ بينَ طياتِ قلبي المغرمِ برفقتكَ.وبجانب الزهورِ الخضراءِ أتذكر الأيامَ وسمرَ الليلِ الذي كانَ لا يمرُ حتى استمتع بسماعِ طياتِ صوتكَ، وبينَ هذا وذاكَ وإذا سألَ قدحُ القهوةِ والسماءِ انتهتْ عنْ المطرِ وتذكرت الحياةُ.فهمست في أذني أحدهمْ وقالَ كيفَ تبدو الآنُ يا ضعيفٌ ألمْ يكفي تأملٌ لمْ يعدْ لكَ الآنِ، فعاودتْ الحالُ وأحضرتْ القهوةُ وبينَ يدي قلم أخطْ بهِ طريقٌ قلبيٌ، فبكلِ طريقٍ يعارضني وأنا أهربُ وأجدهُ يحاوطني وأنا أصرخُ لمَ تعدْ لي فيقولُ قلبي لمْ يعدْ لكَ لكنْ يبقى بقلبكَ مدى السنواتِ والأيامِ، فيردُ لهُ عقليٌ إنما منْ اختارَ البعدُ فلماذا أنا مغرمٌ بهِ، فسلامُ على قلبيٍ وليحيا عقلي.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

لوحة من الآسى

بقلم أشرف عزالدين محمود سالت جروحي و جسمي قد طواهُ اليأسُ المطبق طيّا وروحي كمْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.