ماذا تعرف عن رئيسة تنزانيا الجديدة” سامية سولوهو حسن”

شمال سيناء_ نيفين البيك

أصبحت سامية حسن ، رئيسة تنزانيا أول مسلمة تتولى منصب رئيسة للبلاد، بعد وفاة الرئيس السابق جون ماغافولي في ظروف غامضة يعتقد انها كورونا. سامية حسن كانت نائبة الرئيس، انتخبت معاه سنة 2015، وأعيد انتخابهم لدورة تانية السنة اللي فاتت، وحسب الدستور التنزاني هتكمل في السلطة حتى 2025، المدة المتبقية من ولاية ماغافولي.

أثناء حلف اليمين كسادس رئيس للبلاد، سامية حسن كانت ماسكة في إيدها مصحف، أمام حشد كبير من المسؤولين والعسكريين، من ضمنهم 2 رؤساء سابقين. تنزانيا تعدادها 57 مليون نسمة، ومش مؤكد بشكل كامل نسبة المسلمين لأنه محظور عندهم التعداد بالأديان من سنة 1976 . ولدت سامية سنة 1960 في زنجبار، الإقليم فيه حكم ذاتي وأغلب سكانه مسلمين.

درست الإدارة المالية والدراسات الإحصائية في معهد زنجبار، ثم أكملت دراستها في باكستان والهند. ودرست دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد، في جامعة مانشستر في انجلترا،و حصلت على الماجستير في التنمية الاقتصادية المجتمعية من خلال برنامج مشترك بين جامعة تنزانيا المفتوحة وجامعة جنوب نيو هامبشاير الأمريكية.

مسيرتها السياسية بدأت سنة 2000، بعد انتخابها كعضو في البرلمان، ثم عينت وزيرة، وتولت عدة حقائب وزارية في أوقات مختلفة (السياحة والتجارة والاستثمار وتشغيل الشباب وتنمية المرأة والطفل) وكانت المرأة الوحيدة في الحكومة. سنة 2014، انتخبت رئيسة للجمعية الدستورية، اللي صاغت دستور جديد للبلاد وقتها. خلال الوقت ده عرفت بهدوء طبعها، وإدارتها الهادئة الجلسات والاجتماعات، وقدرتها على احتواء حالات الغضب اللي كانت بتحصل أثناء مناقشة مواد الدستور. توصف بأنها سياسية ذكية ومستمعة جيدة.

وتعرف باسم ماما سامية، وده يعكس الاحترام اللي بتتمتع بيه.

الرئيس السابق كان له موقف سيء جدا من فيروس كورونا، ومكنش معترف بالفيروس وكان بيصفه بالشيطان، ورفض تلقيح مواطني بلاده، وكان بيطلب من الناس يصلوا في الكنائس عشان يحمو نفسهم. عشان كدا تعامل الرئيسة الجديدة مع الفيروس هيكون محل متابعة من الجميع. – في الوقت اللي بعض قوى المعارضة بتصف انتخابات الرئاسة عام 2020 بأنها غير قانونية، زعماء المعارضة دعوا لانتهاز الفرصة لفتح صفحة جديدة، وقيادة البلد نحو المصالحة وإنهاء الانقسام اللي حصل خلال فترة حكم الرئيس السابق، وهو نفس ما دعت إليه منظمة هيومن رايتس ووتش.

تنزانيا دولة إفريقية، عندها مشاكل كتير زي باقي دول القارة، وحوالي نص سكانها تحت خط الفقر، وأوضاع الديموقراطية والحريات فيها مش أفضل شيء. لكن رغم ده، البلد فيها تجربة فريدة بيسموها عندهم “الديمقراطية التوافقية”، بمعنى إن البلد فيها انتخابات من سنة 1961.تعيين سامية صالح ، يعني أن جوهر الديمقراطية متعلق بالمساواة في الفرص بين كل المواطنين، واحترام اختيارات الأغلبية، وبنفس الوقت حماية حقوق الأقلية، والكل واحد قدام القانون. مفيش حد يعترض تحت أي ذريعة واهية على انتخاب امرأة مسلمة محجبة بمنصب نائب الرئيس مادامت عندها خبرة وكفاءة واضحة، ثم صعودها دستورياً لمنصب الرئيس.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

حفظ الله مصرنا الحبيبة

بقلم :شيماء ابوشوشة مصر التي أنجبت هاجر زوجة نبي الله إبراهيم وأم نبي الله إسماعيل …