الرئيسية / القسم الادبي / متى تعود البساتين للطرقات..!؟

متى تعود البساتين للطرقات..!؟


………………………………………………………………
قد تشرقُ الشمسُ فوقَ الجليدْ، وتتَرَنَّمَ النفوسَ على عودُها
فترقص على أوتارهِ الآمالُ،.ليبدأ فى الصبح فصــل جديد
هيا إلى الأعماق .. يا عمقًا يلوح بلا نهاية ،ما حيلة القبطان ان شبت النيران في السفن ! ؟كى يحيا الإنسان قرونا فى لحظات “ليل مملؤ بحكاية انتظار ،فيه نبض ساعة كنبض قلب ،متي يستطيع المرء أن يبتسم ويبتسم؟! ليعود فيولد كل صباح!..” وكيف يقضى ساعة بمسرة * ويعلم أن الموت من أعدائه اللدود “والحزن يأتى فى المساء كأنه الخفاش ..يضرب حائراً في الهواء ، يقذفه الجدار إلى الجدار .والصُّبْح في طَرَفِ حائرِ..كنجمةَ الأفقِ البعيدِ كمِ انطوت صمتا على الأنغام الحلوة في كل الأوتار بُستانُ .جديب في مواسمِهِ لم يَبْقَ في أرجائهِ شَجَرٌ ولا حَجَرٌ.. صَمَتَ القلب كف عن النبض… القيثار تراقص فوق شط الكلمة..فما نحنُ ألا أثر..لذا علينا ان نحاولُ رسمَ الأرصفةِ بلونيْها، ومقايضةَ الآمانِ بابتسامة.!نفترش الحلم
نهباً للسعاةِ ونطالب بالمغفرةِ، والأمنِيات حينئذ سنكونُ قادرين على رصدِ النجوم من نقطةٍ أقرب،….
(بقلمي أشرف عزالدين محمود )

عن Nahla Sheta

شاهد أيضاً

لنبحر.نحو امل مزجي بالأنسام…بقلمي أشرف عزالدين محمود-

…………………………………………………………….-أين ستذهب…؟! أبحث تحت الشرفات عن البسمه !؟حيرتي مزروعة كشجرة على الطريق ، الضوءُ يغيبُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *