لماذا لم نعد نضحك من قلوبنا


بقلم / أشرف الشرقاوي


في هذا العصر وفي تلك الحقبة من الزمن.أحس وكأن ضاعت كل معاني الحياة .في حياة تسارعت وتزايد فيها رتم الحياة الكئيبة حيث أصبحت الحياة تسير نحو الأسوء فالأسوء . أياما قلت فيها البركة في كل شئ وغابت القناعة وأختفت السعادة من قلوب الناس, فلم يعد لأي شئ طعم أو معني.سألت نفسي بعمق وبتفكير لماذا لم أعد أضحك من قلبي بصدق , أين أختفت السعادة , ما من شيئا الأن يفرحني أو يدخل علي قلبي فرحة وسعادة كما كنا زمان …..ماذا حدث أين الخلل؟
هل الخلل في الزمن أو الوقت أو تلك الحقبة من التاريخ ,هل نحن نعيش في وقت غير وقتنا ,هل لم نعد نصلح أن نعيش في هذا الوقت هل أنهت صلاحيتنا ! هل سيحل الريبوت والانسان الألي محل البشر. إذن فأين الخلل. فتمر علينا الأيام ولا ندري في أي يوما نكون, تتشابك الأيام وتتلاحق اليوم مثل البارحة والغد مثل الأمس في حياة متكدسة بالمشاكل والصعاب ما عشت أياما صعاب كمثل هذة , وتتلاحق السنوات ويمر العمر ولا ندري أين الخلل .فأصبح رتم الحياة العام محبط ومقلق وصعب ,فلا بركة ولا طعم في طعام, ولا بركة ولا قيمة في الوقت.
لا أدري ماذا أفعل وكأنني في تلك الحياة أقضي فترة عقوبة مكبل بسلاسل ولا أستطيع الفرار , وأن استطعت الفرار فإلي أين ؟ الكل يتشابة وهنا مثل هناك.
تجلس لتشاهد أخبار العالم في نشرة الأخبار تجدها كلها أخبار حروب وأمراض وأوبئة ومؤمرات ومخابرات وغلا ووباء وحوداث تثير الدهشة والرعب لم نعهدها في أي زمن من قبل ذبح في الشوراع علي أعين الناس وقتل جراء غدر وخيانة فأي زمن هذا الذي نحيا فية الأن .
عصرا حديث وتكنولوجيا فائقة ورتم سريع وموسيقي صاخبة وبرامج وأفلام ومسلسلات بتقنية عالية يصرف عليها مليارات وملايين ولكن إلي ماذا تدعوا؟ أتدعوا للتمسك بالدين وبالأخلاق والقيم والفضائل ,حاشة وكلا بل تدعوا للإنحلال والتبجح وهدم القيم والتقليد الأعمي ونشر مبادئ هدامة لا تبني مجتمع ولا تحس علي فضيلة.
اما الأبناء فضاعوا وسط هذا الزحام وهذا الصخب والزخم في حياة أصبح رتمها الهبوط . فالأدب والتربية أصبحت من تقاليد الحياة الرجعية , فالشباب أصابتة الهوسة والجنون في حياة لم يعد فيها ضوابط أو قوانين انسانية تنظم العلاقات بين البشر , الكل يفعل ما يحلو له , الكل يري الدنيا من وجهة نظرة هو مع الأخذ في الأعتبار أن لا وجود للأخرين فزاد الطمع وزاد الجشع وغاب الأمان عن النفوس وقلت البركة وتعثرت الحركة وأصبحنا مكبلين بسلاسل الطمع والجشع والانسياق خلف شهواتنا وخلف مطامع أنفسنا.والأدهي أننا لا توجد القناعة في أنفوسنا بأننا مخطئين
فهل في ذلك ما يدعوا للسعادة والفرح .
فأين الخلل بالله عليكم فينا أم في الزمن أم في الدنيا ؟
فمن منكم يدرك السبب فاليدلني حتي أرتاح ,واستطيع حينذاك أن أضحك من قلبي.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

ما أحوجنا لدُعاهم

بقلم / زينب مدكور عبد العزيز إنه في هذا اليوم وأثناء عودتي من العمل في …