ما علاقة تفجير اسطنبول بحركة الاكراد وحزب العمال الكردستاني

بقلم عمر ابو الحسن
الباحث في الشئون التركية

شنت تركيا غارات جوية على أهداف قالت إنها تابعة لمليشيات كردية في العراق وسوريا، بعد أسبوع من تفجير في اسطنبول اتهمت تركيا “حزب العمال الكردستاني” بتنفيذه.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن الغارات، التي أطلق عليها اسم عملية المخلب-السيف “استهدفت قواعد كردية كانت تستخدم لشن هجمات على تركيا”.

وقال متحدث سوري كردي إن الغارات التركية “ضربت قريتين مأهولتين بالمدنيين النازحين من مناطق أخرى”.

ونفى حزب العمال الكردستاني، الذي تحظره تركيا، أي علاقة بهجوم اسطنبول، والذي أوقع ستة قتلى.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن الهجمات وغردت على تويتر مع بدء الغارات “حانت ساعة الحساب”، ونشرت صورة لطائرة مقاتلة تقلع ولقطات انفجار.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد في شمال وشرق سوريا، إن مدينة عين العرب -كوباني على الحدود السورية التركية وقريتين مكتظتين بالسكان تعرضت للقصف. وتشير تقارير غير مؤكدة إلى وقوع عدد من الضحايا.

ولم تتضح طبيعة الأهداف التي قصفتها تركيا في العراق.

وتأتي الغارات بعد أسبوع من تفجير في أحد أكثر شوارع اسطنبول ازدحاما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من 80.

وألقت السلطات التركية باللوم في التفجير على جماعة حزب العمال الكردستاني المسلحة، التي تعتبرها تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية.

لكن الجماعة قالت إنه لا “يستهدف المدنيين مباشرة” ونفى مسؤوليته عن الهجوم.

واعتقلت السلطات التركية عشرات الأشخاص وقالت إنهم على صلة بالهجوم بينهم امرأة سورية قالت إنها زرعت القنبلة.

قبل الاعتقال، قال وزير العدل التركي إن حقيبة انفجرت بالقرب من مقعد بعد أن جلست امرأة هناك لمدة أربعين دقيقة.

ووجهت السلطات البلغارية اتهامات لخمسة أشخاص بشأن الهجوم، بحسب وكالة فرانس برس.

ويقاتل المسلحون الأكراد منذ عقود للحصول على حكم ذاتي في جنوب شرقي تركيا.

ونفذت تركيا في السنوات الأخيرة عددًا من العمليات عبر الحدود استهدفت مجموعات كردية متمركزة في شمالي العراق وسوريا، وقالت إنها تدافع عن نفسها وتمنع الهجمات المحتملة على أراضيها.

عن Arab Citizen

شاهد أيضاً

اليقين بالله

كتب : د . محمد رمضان تأخر حبيب في إحضار العشاء للحسن البصرىفسأله الحسن البصري …

اترك تعليقاً